حسن توفيق العدل
٤ قصائد · حديث
حسن توفيق عبدالرحمن العدل. ولد في مدينة الإسكندرية (مصر)، وتوفي في بريطانيا ونقل جثمانه إلى مصر. عاش في مصر وألمانيا وإنجلترا. حفظ القرآن الكريم عن والده وكان رئيس محكمة، وتلقى علوم الفقه واللغة العربية على علماء مدينة دمياط حيث نشأ، ثم انتقل إلى القاهرة فواصل دراسته على علمائها، وحصل على أربع إجازات من إبراهيم السقا وحسن العدوي سنة 1879 للميلاد، ومحمد الإنبابي والشنقيطي سنة 1880 للميلاد. التحق بمدرسة دار العلوم وتخرج فيها سنة 1887 للميلاد، وسافر في بعثة علمية إلى برلين لدراسة الأدب الألماني لمدة خمس سنوات، وعاد إلى وطنه سنة 1893 للميلاد. عمل مدرسا بمدرسة دار العلوم، وسافر إلى ألمانيا معلما للغة العربية بالمدرسة الشرقية في برلين، وعين في إنجلترا سنة 1903 للميلاد أستاذا بجامعة كمبردج. كان عضو المجلس العلمي الملكي، وعضو الجمعية الآسيوية الملكية ببريطانيا. تذكر مصادر دراسته أنه أصدر مجلة أثناء إقامته في برلين بعنوان: «التوفيق المصري». الإنتاج الشعري: له قصائد في مصادر دراسته، بخاصة في تقويم دار العلوم، وله قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، منها: «في توديع مصر» - مجلة مكارم الأخلاق - ع33 - القاهرة - يوليو سنة 1888 للميلاد. الأعمال الأخرى: له مؤلفات عدة، منها: الرحلة البرلينية - طبعة حجرية - دار الكتب - القاهرة سنة 1887 للميلاد، والبيداجوجيا (علم هداية الأطفال) - مطبعة بولاق - القاهرة سنة 1891 للميلاد، ورسائل البشرى في السياحة بألمانيا وسويسرا - المطبعة الأميرية - القاهرة سنة 1891 للميلاد، والحركات الرياضية - المطبعة الأميرية - سنة 1894 للميلاد، ومرشد العائلات إلى تربية البنين والبنات - المطبعة الأميرية - سنة 1897 للميلاد، وأصول الكلمات العامية - مطبعة الترقي - سنة 1899 للميلاد، وسياسة الفحول في تثقيف العقول - مطبعة أبوالهول - القاهرة سنة 1901 للميلاد، وتاريخ آداب اللغة العربية - القاهرة سنة 1904 للميلاد، والمقامة العدلية والمقامة العذولية - طبع بمطبعة والدة عباس - القاهرة سنة 1907 للميلاد، وله مؤلفات مخطوطة، منها: تاريخ اليونان والرومان، وتاريخ ممالك أوروبا، وحياة العرب قبل الإسلام، ووصايا الآباء للأبناء، ورواية بعنوان: «ليلى بنت لكيز». شاعر مناسبات يلتزم شعره وحدة الوزن والقافية، عبر به عن رحلاته ومشاهداته في الشرق والغرب، والتسجيل لأحداث حياته المهمة، ومديح الأعلام والحكام الذين التقاهم، والترحيب بقدومهم وزياراتهم وهو في برلين، خاصة الخديوي عباس حلمي الثاني. يميل في شعره إلى النزعة التعليمية، وله في ذلك أنظام علمية، كما يميل إلى استقراء أحوال التاريخ وتوجيه الأنظار لاستخلاص الحكمة والعبرة، ومنها قصائده في الدعوة إلى الوفاق بين أبناء وطنه والموظفين الإنجليز في مصر. حصل على الوسام المجيدي الخامس من الخديوي توفيق سنة 1887 للميلاد، ووسام التاج الملكي من إمبراطور ألمانيا. مصادر الدراسة: 1 - أنور الجندي: الأعلام المعاصرون في العالم الإسلامي - الأنجلو المصرية - القاهرة سنة 1970 للميلاد.: أعلام وأصحاب أقلام - نهضة مصر - القاهرة (د.ت). 2 - زكي محمد مجاهد: الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية - (ط 2) - دار الغرب الإسلامي - بيروت سنة 1994 للميلاد. 3 - محمد عبدالجواد: تقويم دار العلوم - العدد الماسي - جامعة القاهرة - كلية دار العلوم. 4 - الدوريات: أحمد هلال: الأزهري الذي قابل بسمارك - مجلة الهلال - القاهرة - يونيو سنة 1953 للميلاد. وليد محمود خالص: بدايات التأليف في تاريخ الأدب العربي، حسن توفيق نموذجا - مجلة دراسات - اتحاد كتاب وأدباء الإمارات - سنة 1994 للميلاد. الجوائز: حصل على الوسام المجيدي الخامس من الخديوي توفيق سنة 1887 للميلاد، ووسام التاج الملكي من إمبراطور ألمانيا.