طه حسن سري
قصيدة · حديث
طه حسن سري. ولد في قرية الحداد (مركز بسيون - محافظة الغربية - دلتا مصر)، وتوفي في مدينة الفيوم. عاش في مصر، والمملكة العربية السعودية. تلقى تعليما دينيا بمكتب القرية، فحفظ القرآن الكريم، ثم رحل إلى الأزهر، وأخذ يتدرج في مراحل الدراسة به حتى حصل على شهادة العالمية من كلية أصول الدين عام 1937. عمل مدرسا للغة العربية، والتربية الدينية الإسلامية في المدارس الأولية بمجلس مديرية الفيوم، ثم انتقل إلى التعليم الثانوي، فعمل في مدرسة التوفيق الثانوية بالفيوم، ثم في الفيوم الثانوية للبنات منذ عام 1956، وظل يتدرج في وظيفته حتى أصبح وكيلا لمدرسة الباسل الثانوية، ثم وكيلا للمدرسة المحمدية، وهي الدرجة التي أحيل بعدها إلى التقاعد. الإنتاج الشعري: نشرت له جريدة «الفيوم» عددا من القصائد منها: «الخالدة» - 28/12/1956. ما أتيح من شعره قليل: قصيدة واحدة مطولة (52 بيتا) كتبها على أثر العدوان الثلاثي على مصر (1956)، مذكرا بما قام به الشعب المصري من بطولات في التصدي لهذا العدوان ودحره، ومنددا بالمعتدين الذين أرادوا النيل من كرامة مصر وعزة شعبها، فارتدوا على أعقابهم خاسرين منكسرين، وهو في ذلك يقتفي أثر أسلافه ممن سجلوا بطولات قادتهم وشعوبهم من أمثال أبي تمام، وغيره. تتسم لغته بقوة عبارتها، وجهارة أصواتها، وحدة ألفاظها، وخيالها النشيط. التزم عمود الشعر إطارا في بناء مطولته. مصادر الدراسة: لقاءات أجراها الباحث محمد ثابت مع نجل المترجم له وأصدقائه - الفيوم 2005.