الشريف الرضي
٨٦٣ قصيدة · عباسي · أبو الحسن
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي، أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 للهجرة. له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحسن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل. توفي ببغداد ودفن بداره أولا ثم نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.
أقول لبيك ولم تناد
الرجز
لن تشقوا لذا الجواد غبارا
الخفيف
أيا مرحبا بالغيث تسري بروقه
الطويل
يا ناشد النعماء يقفو إثرها
الرجز
رأيت المنى نهزة الثائر
المتقارب
وقف على العبرات هذا الناظر
الكامل
أما ذعرت بنا بقر الخدور
الوافر
نطق اللسان عن الضمير
الكامل
قرت عيون المجد والفخر
السريع
من الظلم أن نتعاطى الخمارا
المتقارب
بغير شفيع نال عفو المقادر
الطويل
شيمي لحاظك عنا ظبية الخمر
البسيط
جربت آل الغوث ثم تركتهم
الكامل
لك السوابق والأوضاح والغرر
البسيط
لبست الوغى قبل ثوب الغبار
المتقارب
لأي صنائعه أشكر
المتقارب
عقيد العلى لا زلت تستعبد العلى
الطويل
بلاء القلب ناظره
الوافر
سأنزل حاجاتي إذا طال حبسها
الطويل
ولقد شهدت الخيل دامية
الكامل
يا حبذا فوق الكثيب الأعفر
الرجز
أما لو لم تعاقره العقار
الوافر
قد زيلت عظيمة فشمري
الرجز
صاحت بذودي بغداد فآنسني
البسيط
قربوهن ليبعدن المغارا
الرمل
ما عند عينك في الخيال الزائر
الكامل
ألقي السلاح ربيعة بن نزار
الكامل
وذي نضد لا يقطع الطرف عرضه
الطويل
تناسيت إلا باقيات من الذكر
الطويل
أوما رأيت وقائع الدهر
الكامل