عبد الحي الحسيني
قصيدة · حديث
عبدالحي بن أحمد محيي الدين الحسيني. ولد في مدينة غزة (فلسطين) وفيها توفي. عاش في فلسطين، وقضى مدة في تركيا، ومصر. اتجه إلى طلب العلم في مدينته، حتى ظهر فضله بين الناس، فسعى إلى استكمال علمه بأن قصد مصر ثم سافر إلى عاصمة الخلافة العثمانية (الآستانة) وفيها التقى بأبي الهدى الصيادي (شيخ مشايخ الخلافة ونقيب الأشراف زمن السلطان عبدالحميد) فأخذ عنه الطريقة الرفاعية (الصوفية). عين عضوا في مجلس بلدية غزة، وتولى الخطابة في الجامع الكبير، كما تولى نظارة عدة أوقاف، وقوي نفوذه بمساندة أخيه مفتي غزة، وقد ضاق بنفوذه كل من قائمقام غزة ومتصرف لواء القدس، فاستطاعا الحصول على قرار بنفيه إلى مدينة يافا 1898 للميلاد، ومنها سيق إلى أنقره، ثم عاد إلى مسقط رأسه 1905 للميلاد فأقعده المرض ولزم بيته حتى رحيله. نال بعض الرتب العثمانية، مثل: آية إزمير، والنيشان المجيدي. أبدى اهتماما بالتاريخ والأدب، فاتسعت معارفه وخبرته بالشعر والنثر. الإنتاج الشعري: له عدة قصائد في كتاب: «إتحاف الأعزة في تاريخ غزة». القدر المتاح من شعره يدل على قدرة في النظم وتنضيد المعاني وجلاء الفكرة التي تهيمن على القصيدة. ومطولته (35 بيتا) التي قالها عندما سيق منفيا يصور فيها محنته بكثير من الكبرياء والاعتزاز بعلمه وشرف نسبه استجلبت معانيها وكثير من صورها من الشعر القديم وبخاصة النابغة وأبوفراس الحمداني والمتنبي. مصادر الدراسة: 1 - عادل مناع: أعلام فلسطين في أواخر العهد العثماني (ط2) مؤسسة الدراسات الفلسطينية - بيروت 1995. 2 - عثمان مصطفى الطباع: إتحاف الأعزة في تاريخ غزة - (تحقيق عبداللطيف زكي أبوهاشم) - مكتبة اليازجي - غزة 1999.