أبو زبيد الطائي
١٣١ قصيدة · أموي
حرملة بن المنذر بن معد يكرب بن حنظلة يتصل نسبه بيعرب بن قحطان. شاعر جاهلي من قبيلة طيء في اليمن، هاجرت قبيلته إلى الحجاز واستولت على جبلي أجأ وسلمى فعرفا بجبل طيء، وكان جده النعمان بن حية بن سعنة قد ولي ملك الحيرة من قبل كسرى. وهو من المعمرين، ويروى أنه عاش مائة وخمسين عاما وأدرك الإسلام وأسلم واستعمله عمر بن الخطاب على صدقات قومه بني طيء، وفي بعض الروايات أنه بقي على النصرانية ولم يعتنق الإسلام، بينما تقول روايات أخرى أنه أسلم على يد صديقه الحميم الوليد بن عقبة بن أبي معيط. وكان قد رثى عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب. ورافق الوليد في اعتزاله عليا ومعاوية فأقام معه نديما في الرقة ثم توفي بعده بقليل ودفن إلى جانبه هناك.
تنازعني ضبيعة أمر قومي
الوافر
حتى إذا اعصو صبوا دون الركاب معا
البسيط
حتى استمرت إلى الجوزاء أكرعها
البسيط
تحمل قومي فرقتين فمنهما
الطويل
هل كنت في منظر ومستمع
المنسرح
إذا جعل المرء الذي كان حازما
الطويل
وخوان مستعمل أدجنته
الخفيف
فإلى الوليد اليوم حنت ناقتي
الكامل
من مبلغ قومنا النائين إذ شحطوا
البسيط
على جنابيه من مظلومة قيم
البسيط
غير فاش شتما ولا مخلف طعما
الخفيف
إذا نلت الإمارة فاسم فيها
الوافر
من يرى العير لابن أروى على ظه
الخفيف
ومن شر أخلاق الرجال نميمة
الطويل
فجال أكدر مختالا كعادته
البسيط
سأقطع ما بيني وبين ابن عامر
الطويل
بأبي الوليد وأم نفسي كلما
الكامل
يقوت شبلين عند مطرقة
المنسرح
إذا سار عزته يداه وكاهله
الطويل
يا لطيفا بخلقه
مجزوء الخفيف
يا أوحد الدهر في ملك وفي حسب
البسيط
جئنا نسوق لك الشفاء أمامنا
الكامل
خارج ناجذاه قد برد الموت على مصطلاه أي برود
الخفيف
يا جفنة كنضيح الحوض قد كفئت
البسيط
أشربت لون صفرة في بياض
الخفيف
إن الرزية لا ناب مصرمة
البسيط
جادت مناصبها شفان غادية
البسيط
من دم ضائع تغيب عنه
الخفيف
إن الكرام على ماكان من خلق
البسيط
إن الرزية لا ناب مصرمة
البسيط