إِذا جُعِلَ المَرءُ الَّذي كانَ حازِماً
يُحَلُّ بِهِ حَلَّ الحُوارِ وَيُحمَلُ
فَلَيسَ لَهُ في العيشَ خَيرٌ يُريدُهُ
وَتَكفينه مَيتاً أَعَفُّ وَأَجمَلُ
أَتاني رَسولُ المَوتِ يا مَرحَباً بِهِ
وَيا حَبَّذا هُو مُرسَلاً حينَ يُرسَلُ
إِذا جُعِلَ المَرءُ الَّذي كانَ حازِماً
يُحَلُّ بِهِ حَلَّ الحُوارِ وَيُحمَلُ
فَلَيسَ لَهُ في العيشَ خَيرٌ يُريدُهُ
وَتَكفينه مَيتاً أَعَفُّ وَأَجمَلُ
أَتاني رَسولُ المَوتِ يا مَرحَباً بِهِ
وَيا حَبَّذا هُو مُرسَلاً حينَ يُرسَلُ
أبو زبيد الطائي
أبو زبيد الطائي
قيس بن الملوح
يزيد بن الطثرية
أبو شبل الطائي
عشيان بن سليمان الرويلي
ابن عنين
حنا الأسعد
ابن المعتز
زهير شيخ تراب