المهدي عبد الله العلوي
قصيدة · حديث
المهدي بن عبدالله العلوي، ولد في مدينة مدغرة بالمغرب، وتوفي في الرباط. عاش في المغرب، وزار الحجاز لأداء فريضة الحج 1926 للميلاد. نشأ في أسرة علمية، فتعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم، ثم تلقى العلوم الشرعية والأدبية على علماء مدينتي مدغرة وصفرو، ثم انتقل إلى جامعة القرويين بفاس 1900 للميلاد، ودرس على شيوخها، حتى أنهى دراسته 1905 للميلاد. عمل معلما وموقتا بالجامع الكبير بمدينة صفرو، وعدلا بالمحكمة الشرعية فيها، ثم عضوا بمحكمة الاستئناف الشرعي الأعلى بالرباط 1929 للميلاد، وعضوا مستشارا بالمجلس الأعلى للنقض والإبرام، وتولى خطة الإفتاء والإمامة والخطابة بالمسجد اليوسفي بالرباط 1964 للميلاد. كان عضو لجنة مدونة الفقه الإسلامي، ورأس الوفد الرسمي المغربي المتوجه إلى الحجاز 1939 للميلاد، وكان من زعماء السلفية وله مجالس علمية عديدة. الإنتاج الشعري: له قصائد في كتاب «إسعاف الإخوان الراغبين بتراجم ثلة من علماء المغرب المعاصرين». الأعمال الأخرى: «الرحلة الحجازية» نشرتها صحيفة «السعادة» المغربية في عدديها بتاريخ 28 من فبراير، و8 من مارس 1940، وله مقالة بعنوان «هل تستطيع معرفة جيلك؟» في صحيفة «السعادة» بالمغرب في 29 من سبتمبر 1951. ما وصلنا من شعره قليل، غير أن مصادر دراسته تصفه بأنه شاعر فقيه عالم، يميل إلى البساطة في لغته وتراكيبه وأخيلته، مع تأثر بالنموذج العربي الشعري القديم. قصيدته التي وصلتنا يلتزم فيها الوزن والقافية، كتبها في بعض المذكرات الأدبية، وعبر فيها عن الحب والصبابة في إطار يميل إلى النموذج الأندلسي في رقته. مصادر الدراسة: 1 - عبدالسلام ابن سودة: إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع (تحقيق محمد حجي) - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1997. 2 - محمد بن الفاطمي السلمي: إسعاف الإخوان الراغبين بتراجم ثلة من علماء المغرب المعاصرين - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء 1992.