الطاهر سلمان الزمري
قصيدة · حديث
الطاهر سلمان محمد عبدالله. ولد في نجع الزمر (مركز سمهود - محافظة قنا)، وفيه توفي. قضى حياته في مصر. حفظ القرآن الكريم في كتاب قريته، ثم التحق بالمعهد الأزهري حتى حصل على الابتدائية ثم الثانوية الأزهرية، ثم انتقل إلى القاهرة والتحق بالأزهر ولم يتم دراسته فيه. كان حسن الصوت فعمل على قراءة القرآن الكريم في المناسبات والتعازي، كما قرأ لمدة قليلة بالإذاعة المصرية قبل أن تعاجله المنية. الإنتاج الشعري: له قصيدة وحيدة في مناسبة تأبين أحد شيوخه، وتقع في 42 بيتا. ما توفر من شعره قصيدة هائية، نظمها في 42 بيتا، قالها في رثاء أحد شيوخ عصره، يرتب أفكارها ومعانيها على نحو يجعلها أقرب إلى الوحدة الموضوعية، إذ يبدأ بتأملات في أحوال الدنيا وغلبة الموت على الحياة ومفاتنها، ثم يعرج على مدح العارفين وأهل العلم وينتهي إلى مدح المتوفى نفسه والدعاء له، وهو في كل ذلك يجري على الشائع والمألوف في هذه المعاني، غير أن شعره يتسم بحسن السبك وسهولة العبارة، صوره قليلة جزئية لكنها جلية، تسهم في تباين الإيقاع بما يناسب المفارقة بين رغائب الحياة ورهبة الموت، فتنتهي إلى العظة واستخلاص الحكمة. مصادر الدراسة: 1 - تأبين ورثاء الشيخ عثمان عبدالراضي - مخطوط في 1942. 2 - لقاء أجراه الباحث وائل فهمي مع أفراد من أسرة المترجم له - نجع الزمر 2007.