محمد أحمد الكيلاني
٧ قصائد · حديث
محمد بن أحمد بن حسين كيلاني. ولد في مدينة حماة (سورية)، وفيها توفي. عاش في سورية، وزار الآستانة، وقصد الحجاز حاجا. تعلم القرآن الكريم، كما تعلم الكتابة، وأخذ علوم العربية والفقه والحديث والتفسير على محمد النعسان. بدأ حياته العملية خطيبا في زاوية عفيف الدين حسين، ثم عمل مدرسا ومقرئا في جامع النوري، كما عمل وكيلا لأوقاف ولاية حماة. رحل إلى الآستانة، وحل ضيفا عند أبي الهدى الصيادي أياما، عاد بعدها إلى حماة. كان عضوا في إدارة حماة. عرف بنسكه وغزير علمه، وكان حسن الأخلاق، لطيف المعاشرة، اتخذ حجرة بالزاوية القادرية في حماة محلا له يزوره فيها الأشراف والعلماء والأدباء. الإنتاج الشعري: أورد له كتاب «أعلام العائلة الكيلانية» عددا من القصائد والمقطوعات الشعرية، وله ديوان شعر مخطوط. شاعر فقيه صوفي، مشغول بالتوسل والدعاء لله، والمديح وإعلاء نسبه إلى آل البيت، أكثر ما بقي من شعره مقطوعات قصيرة في مدح أفراد من آل الكيلاني، أو في بعض المعاني الحكمية والأخلاقية والتوسلات وإعلان التوبة. وله قصيدة فائية طويلة نسبيا (22 بيتا) ذات مظهر غزلي، جمع فيها أفكاره الحكمية وأشواقه الصوفية، فهي من الغزل الرمزي المألوف عند أمثاله من «الدراويش». نظم التخميس والتشطير الشعريين. تميزت لغته بالمرونة مع ميلها - في كثير من الأحيان - إلى المباشرة، وخياله نشيط، مع استثماره لبنية التجنيس اللغوي. مصادر الدراسة: 1 - أحمد قدري الكيلاني: أعلام العائلة الكيلانية بحماة - (تحقيق - عبدالرازق الكيلاني) - مطبعة اليمامة - حمص 2005. 2 - نوري الكيلاني: أحسن ما قنيت في أخبار آل البيت - (مخطوط).