امحمد العثماني
قصيدة · حديث
محمد بن عبدالله العثماني الجرسيفي عاش في تافراون، وفاس، وتارودانت، ومراكش، وأكادير من مدن المغرب، وتوفي في قرية أسكاور (إقليم سوس - جنوبي المغرب). أخذ القرآن الكريم ومبادئ العربية عن والده، ودرس العلوم الأدبية والشرعية على علماء سوس نحوا من عشرين سنة. ثم التحق بالمدارس العلمية حتى نال الشهادة العالمية. بدأ حياته العملية بالمشارطة في مدارس سوس، ثم عمل ملحقا برئاسة جامعة القرويين بفاس 1966 للميلاد، ثم مرشدا للطلبة الأفارقة في معاهد تارودانت بفاس ومكناس 1969 للميلاد، فمكلفا بمراقبة المدارس العتيقة بسوس وحاحه 1971 للميلاد، ثم أستاذا جامعيا في كلية اللغة العربية بمراكش، وكلية الشريعة بأكادير 1973 - 1984 للميلاد، كما قام بالتوجيه والإرشاد والإفتاء في المساجد والمنتديات عشرين عاما، وأسهم في مقاومة الحماية الفرنسية 1950 للميلاد. الإنتاج الشعري: له قصائد في بعض الدراسات الأدبية منها كتاب «المعسول» الذي أورد له قصيدة في مدح شيخه الحبيب بن إبراهيم البوشواري (زهاء مائة بيت). الأعمال الأخرى: له جملة من الرسائل وجهها إلى بعض علماء عصره، أورد «المعسول» إحداها، وله أحاديث إسلامية وتاريخية عن معالم سوس. شاعر مناسبات ووطنيات ومساجلات، يلتزم بالبحر الشعري والقافية، تدل نونيته على طول نفسه وطواعية لغته. مصادر الدراسة: محمد المختار السوسي: المعسول (ج17) - مطبعة النجاح - الدار البيضاء - 1961. سوس العالمة - مطبعة فضالة - المحمدية 1960.