ناصيف الحسيني
٣ قصائد · حديث
ناصيف أيوب الحسيني، ولد في بلدة بجة (قضاء جبيل)، وفيها توفي. عاش في لبنان وسورية والعراق. تلقى تعليمه الأولي في بلدته، ثم التحق بمعهد ميفوق وانتقل منه إلى مدرسة المطران أفتيموس واكيم في زحلة، ثم مدرسة الفرير في دمشق. عمل بالتعليم مديرا للدروس العربية في كلية بغداد حيث ارتبط بعدد من رجال الدولة وفي مقدمتهم الملك غازي الأول الذي ظل ملازما له حتى رحيله في حادث. عاد إلى بلاده وعمل موظفا في وزارة الأشغال العامة وظل في عمله حتى تقاعده. كان عضوا مؤسسا في الرابطة الثقافية في بلاد جبيل، وشغل منصب أمين سر جمعية أهل الفكر منذ تأسيسها 1986 وحتى رحيله. كان له نشاط بارز في حزب الكتلة الدستورية إبان الاستقلال وكان خطيبا للكتلة، كما كان من مؤيدي الرئيس كميل شمعون حتى لقب بشاعر القصر الجمهوري. الإنتاج الشعري: له ديوان: «أسل وعسل» - مطابع الكرم الحديثة - جونيه 1996، وله قصائد نشرت في عدد من الصحف العربية واللبنانية. الأعمال الأخرى: له من الأعمال: «الأناشيد»، و«الخيال الوطني»، و«الطريق القويم»، و«لحن لبناني»، وله مقالات نشرت في عدد من الصحف اللبنانية. شاعر مناسبات ذو نزعة خطابية ونفس ملحمي في قصائده، جمعت تجربته الشعرية بين القصائد الوطنية وقصائد المناسبات، وله قصائد ترسم صورا لعدد من العواصم العربية، مالت قصائده إلى الطول وحرصت على التزام العروض الخليلي والقافية الموحدة، وغلب عليها الوصف واستخدام اللغة السهلة والأساليب الأقرب للمباشرة منها للمجاز. أطلق عليه الملك غازي الأول لقب «شاعر الملوك»، وأغدق عليه الهدايا، وكذلك فعل الرئيسان: كميل شمعون وبشارة الخوري، وأقام له المجلس الثقافي حفل تأبين بعد وفاته بمشاركة عدد كبير من الأدباء والشعراء. مصادر الدراسة: 1 - إميل يعقوب: موسوعة أدباء لبنان وشعرائه - دار نوبلس - بيروت 2006. 2 - غالب غانم: انتماء إلى ما اخضر ولان - مقدمة ديوان «أسل وعسل». 3 - مقابلة أجراها الباحث محمود سليمان مع بعض أفراد أسرة المترجم له - بجة 2007.