توفيق الأتاسي
قصيدة · حديث
توفيق بن عبداللطيف الأتاسي. ولد في مدينة حمص (وسط غربي سورية)، وفيها توفي. نشأ في كنف أسرة شغوفة بالعلم، فأخذ على جده وأبيه الفقه والشريعة وعلوم اللغة. عمل كاتبا للمجلس البلدي في حمص، كما زاول الفتوى، وعمل مدرسا في جامع القاسمي بالمدينة نفسها. كان عضوا في الجمعيات السرية التي انضم إليها أحرار العرب - آنذاك - لمناهضة الحكم العثماني، والمطالبة بحق الأقطار العربية في الحكم الذاتي. عرف بزعامته ومناهضته للحكم العثماني، مما دعا السلطات في الدولة العثمانية إلى محاولة استمالته، وكسب وده فدعته إلى استانبول مع مندوبي المدن الشامية عام 1915. الإنتاج الشعري: أورد له كتاب: «أثر حسن لفقيد الوطن» قصيدة واحدة. ما أتيح من شعره قليل: قصيدة واحدة في الرثاء (17 بيتا) استلهمت في مطلعها ومقطعها أشطارا من قصيدة الرندي في رثاء بعض مدن الأندلس، وهي شهيرة مطلعها: لكل شيء إذا ما تم نقصان.الخ. وقد تحول بها إلى رثاء شخص بعينه. اتسمت لغته بالطواعية مع جنوحها إلى المباشرة، وخياله محدود، مع الميل إلى استثمار بنية التضمين الشعري. مصادر الدراسة: 1 - رزق الله نعمة الله عبود: أثر حسن لفقيد الوطن الدكتور سليمان الخوري الحمصي - المطبعة الأدبية - بيروت 1904. 2 - محمد أديب تقي الدين الحصني: منتخبات التواريخ لدمشق (جـ2) - دار الآفاق الجديدة - بيروت 1979. 3 - نعيم سليم الزهراوي: الجذر السكاني الحمصي - دراسة وثائقية - الجزء السادس - دار السلامة - حمص 2004.