محمد القوني
قصيدة · حديث
محمد عوض القوني. ولد في بلدة زهور الأمراء (مركز الدلنجات - محافظة البحيرة - مصر) وتوفي في القاهرة. عاش متنقلا بين مصر والبلدان التي عمل فيها سفيرا. درس المراحل التعليمية جميعها وصولا إلى نيله ليسانس الحقوق من جامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليا) عام 1928. بدأ حياته العملية سكرتيرا في المفوضية المصرية بروما، فملحقا بواشنطن عام 1937، فقنصلا لمصر في بومباي في الهند (1941- 1943 فرئيسا لوفد مصر الدائم في الأمم المتحدة عام 1946، فمديرا للإدارة السياسية بوزارة الخارجية المصرية 1952955، وعين بعدئذ سفيرا في موسكو 1955، وفي لندن 1961، ثم وزيرا للسياحة عام 1969. الإنتاج الشعري: - له قصيدة وحيدة بخط يده كانت بحوزة المستشار محمد محمود حمزة. ما بين أيدينا قصيدة سلك فيها الشاعر مسلك الواقعيين الانتقاديين في تسليط الضوء على بعض أصحاب النفوس الجشعة المتكالبة على الدنيا الفاقدين للقيم الإنسانية التي يطمح هو إليها، وقد جاءت لغة الشاعر سلسة منثالة، تنم على شاعر محيط بأسرارها متمكن من توظيفها بما يخدم شاعريته، أما صوره فقليلة، شغله عنها فكره الذي بات يؤرقه. مصادر الدراسة: 1- وكالة أنباء الشرق الأوسط: أعلام مصر في القرن العشرين (ط1) - القاهرة 1996. 2- لقاء الباحث إسماعيل عمر بالمستشار محمود حمزة رئيس محكمة جنايات الجيزة - 2007.