تخطَّ إلى المحتوى
أحمد تقي الدين

أحمد تقي الدين

١٩٠ قصيدة · حديث

أحمد تقي الدين شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة، ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان. زاول المحاماة، ثم عين قاضيا وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن. وقد كان مرجعا لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية،

أيها الخدر مرحبا وشكورا

الخفيف

أقلي يا معللتي العتابا

الوافر

أسميعة أذن الندى فأنادي

الكامل

وقفت بلبنان في روضة

المتقارب

بكرت إلى الروض أجني الخزامى

المتقارب

يا ولدا لم يغب عن الفكر

المنسرح

هات اسقنيها شعلة من نار

الكامل

عشقت دموعي وجنتي وتعشق

الكامل

يا فتى لبنان وابن العرب

الرمل

بين الثلوج غدوت ذات نهار

الكامل

صفراء زايلها السنى والماء

الكامل

لعمرك لا أدري وإن كنت داريا

الطويل

رويدك أيها العادي علينا

الوافر

لقد آن للمظلوم أن يتظلما

الطويل

ولي ولد عمره تسعة

المتقارب

رويدك يا هند لا تجزعي

المتقارب

هل لمثلي قريحة سمحاء

الخفيف

قد آن للأقلام أن تتكلما

الكامل

أرشادا بايعتم أم رشادا

الخفيف

لقد آن للميت أن ينشرا

المتقارب

يا ربع زحلة دمت زاهر

الكامل

نبا بجنبي في النوى مضجعي

السريع

دار النسيب وحبذا النسب

الكامل

الدين ما جعل السلام شعارا

الكامل

أحرزت يا لبنان مجدا

الكامل

مقامك لا يدانيه مقام

الوافر

هل للمتيم في هواك

الكامل

يا سماء تزهى على الكائنات

الخفيف

أنا لا أرتضي الحياة ذليلا

الخفيف

شغلت زماني بحب الأمل

المتقارب