تخطَّ إلى المحتوى

يا ربع زحلة دمت زاهر

الكامل

٣٦ بيت

المتفرقات

يا ربعَ زحلةَ دُمتَ زاهرْ

تحتاط ضِفّتَك الأَزاهرْ

وسقتكَ غادية المنى

وَبْلاَ كَبِرْ دَوْنِيكَ هامرْ

ما كنتُ أَحسَبُ أن حسنَك

باعثٌ مَيْتَ الشواعرْ

حتى أَممتُك زائراً

فغدوتُ في مَغناك شاعر

أنا إن شعرتُ فليس لي

فضلٌ وفيكَ الصخر شاعر

وإذا نظمت فناقلٌ

نظمي الضعيف عن الدفاتر

ليراعتي الأَلفا

ظ لكنّ المعاني للمناظر

وإذا سكرتُ فشارب

خمري من الأُنسْ المُخامِر

وتنوّعت حولي الكؤو

سُ كما تنوّعتِ المزاهر

أَتريدُ مني أن أكابرَ

حيثُما عَبَثاً أُكابر

يا حُسنَه نهراً يسي

لُ بكلّ عاطفة وخاطرْ

الماء يجري والحَصى

تشكو كأَن الماء جائر

ماء على حصبائه

مترقرق كالدّمع غامر

هو ينحت الحصباء

والحصباءُ كالمظلومِ صابرْ

والروض حولَهما رقي

بٌ سامعُ النجوى وناظر

هذا الجماد يقو

ل للأحياء أصحابِ الضّمائر

أنا شاكرٌ فضل ال

إله أأنتَ يا إنسانُ شاكر

هي زحلةٌ في مائها

الفضّيِّ تَغتسِل الخواطرْ

الأُنسُ فيها ينجلي

كالغيد في أَبهى المظاهر

والعيشُ فيها ساحب

أذياله مثلَ الجآذر

يسحبنَ أردان الدّ

لال على الأَصاغر والأَكابر

يَرفُلنَ في حُلَلِ الحر

ير وهنّ في حُلَلِ الشعائر

يَخطُرن ما بين الرّي

اض وهنَّ في الصدر الخواطر

والناسُ في هذا وذا

ما بين مأسور وآسر

هي زحلةُ البلدُ الخصي

بُ المرتقي بينَ الدساكرْ

والمعرضُ الوطنيُّ ق

ام بوجهها إنسانُ ناظرْ

هو نفحةٌ في ناب

ضِ الوطنِ العزيزِ رفي البصائرْ

هو صورةٌ لحياتنا

يبدو سَناها للنواظرْ

هو روضةٌ الأيدي العوا

ملِ في الرّقيّ وفي المفاخرْ

تتلى به آي الصّنا

عةِ بالأَطالسِ والحرائرْ

سمّ الخياط خطيبهُ

وأَنامل الصنَّاعِ شَاعرْ

وبيانه الذوقُ السل

يمُ وسحرهُ صِدقُ الظواهرْ

دُومي فديتُكِ همّةً

لا تَخْتشي هولَ المَخاطر

إنَّ الشجاعةَ منبِ

تُ الأحرارِ حقًّا والحرائر

وكذا التحالفُ محورٌ

معنى الرقيِّ عليهِ دائرْ

بنتَ الأوائلِ والعُلى

تقضي بأَن تَبني المفاخرْ