رشيد بيضون
قصيدة · حديث
رشيد يوسف بيضون. ولد في دمشق، وتوفي في بيروت. عاش في سورية ولبنان وزار عددا من دول إفريقيا. تلقى مراحله التعليمية على تنوعها في المدارس اللبنانية، وحصل على الشهادات العلمية التي أهلته لتولي المناصب والمسؤوليات التي أوكلت إليه. أنشأ مدرسة في بيروت عام 1923 أسماها الكلية العاملية، وغايتها تعليم شباب جبل عامل (في الجنوب اللبناني)، والعمل على رفع مستواهم الثقافي والاجتماعي، كما أنشأ المعهد المهني العاملي على طريق مطار بيروت عام 1964، واستورد له الآلات الحديثة من ألمانيا الغربية آنذاك، واستقدم له المدربين من الفنيين الأكفاء. انتخب نائبا في المجلس النيابي اللبناني، كما عين وزيرا للدفاع. أسهم بماله وجهده في مختلف النشاطات الاجتماعية ذات الصبغة التربوية والتعليمية، فقد أنشأ المدارس والمعاهد الفنية للذكور والإناث، وقدم المساعدة للفقراء والمحتاجين من أبناء منطقة جبل عامل، وزار عددا من الدول الإفريقية ليجمع التبرعات من أبناء لبنان بها لينهض بمشروعاته الخدمية. الإنتاج الشعري: أورد له كتاب «عواطف ودموع» بعض قصائده ومقطوعاته الشعرية. ما أتيح من شعره - وهو قليل - يدور حول الرثاء الذي اختص به والده مذكرا بمآثره، وأفضاله عليه، ومعبرا عن عظيم مصابه وتحرق قلبه، وكتب في الإخوانيات وهو شاعر مقل، اتسمت لغته بالجهارة مع ميلها إلى المباشرة، وخياله محدود، التزم الوزن والقافية فيما أتيح لنا من شعره. مصادر الدراسة: 1 - لبيب وجيه بيضون: دوحة آل بيضون في دمشق وبيروت وبلاد الشام - مطبعة ابن زيدون - دمشق 1989. 2 - وجيه بيضون: عواطف ودموع - مطبعة ابن زيدون - دمشق 1928.