يحيى بن نصر السعدي
قصيدتان · فاطمي
يحيى بن نصر السعدي البغدادي أبو الفضل: شاعر من شعراء دمية القصر« التقاه الباخرزي في الزوزن سنة 443 ووصف بأنه كان يهذ من أشعار العرب أكثر من عشرين ألف بيت ونقل عنه في الدمية في عدة تراجم منها في ترجمة قرواش بن مقلد، وابن الدويدة المعري وفناخسرو بن ابي ظاهر بن بهاء الدولة، وأبي الحسن البصروي، والقاضي النعماني، وقد انفرد الباخرزي بذكر يحيى فلم اقف له على ذكر في غير كتاب الدمية قال: رأيته بزوزن سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة شابا ساريا في الآفاق، سرى الطيف لإيلافه رحلة الشتاء والصيف قصد زعيم زوزن أبا القاسم عبد الحميد بن يحيى في جملة المنتجعين، وانتقع بنفحات جوده في غمار المنتفعين. وعهدي به وهو يهذ من أشعار العرب أكثر من عشرين ألف بيت، ويسردها وراء ظهره من غير أن يزيغ في طريقه أو يشرق بريقه. ومدح الأجل نظام الملك، حرس الله دولته، وهو مخيم على باب آمد بقصيدة، أولها: تقوى الإله ذخيرة للموئل والبر خير مطية المتحمل وهي قصيدة طويلة أورد منها الباخرزي ثلاثين بيتا منها: تلقى الوفود ببابه يوم الندى من صادر أو وارد مستعجل مثل الحجيج إذا تزاحم وفدهم بالبيت أو رجل الجراد المجفل