عبد الله صيام
قصيدتان · حديث
عبدالله علي عيسى صيام. ولد في قرية الزورة السعادات (مركز بلبيس - محافظة الشرقية)، وتوفي فيها. عاش في مصر. تلقى تعليمه الأولي في كتاب قريته، ثم التحق بالأزهر وحصل فيه على درجة العالمية في الفقه الإسلامي المقارن (1920)، ثم درس وتخصص في القضاء الشرعي. عمل مدرسا في مدرسة القضاء الشرعي (1925)، وعمل قاضيا شرعيا في محكمة أشمون الشرعية. انتسب إلى حزب الوفد تأييدا للزعيم سعد زغلول، وقد توفي إثر خطبة سياسية قالها في تأييد حزب الوفد. الإنتاج الشعري: له قصيدة نشرت في كتاب «دموع الشعراء» في رثاء سعد زغلول، وله قصائد نشرت في جريدة الصباح، منها: «فتاة في مأتم» - العدد 41 - 4 مايو 1923، و«مرثية إسماعيل باشا صبري» - العدد 43 - 18 مايو 1923. شاعر، ارتبطت تجربته بمناسبات بلاده الاجتماعية والوطنية، المتاح من شعره ثلاث قصائد يجمع بينها التعبير عن الفقد، غير أن كل قصيدة تنفرد برؤيتها وخصوصية بنائها، في الأولى يمترج الغزل والنجوى والأمل بمعاني الرثاء ووصف مشهد العزاء، وفي رثاء سعد زغلول يبدو الشعور بالواجب التقليدي على الرغم مما يقال عن انتماء المترجم للوفد وإيمانه بزعامة سعد، أما رثاؤه للشاعر إسماعيل صبري فقد أخذ مداه في إشباع مكانته الشعرية ومكانته الوظيفية والاجتماعية، وظهر جليا شعوره بأن حيفا قد لحق بالشاعر الكبير في حياته، فكأن حرارة الرثاء تتضمن اعتذارا واعترافا. مصادر الدراسة: 1 - عويس عثمان: دموع الشعراء على الراحل الكريم فقيد الوطن وزعيم الشرق سعد زغلول باشا - مطبعة الأمانة - القاهرة 1928. 2 - مقابلات أجراها الباحث إسماعيل عمر مع بعض أفراد أسرة المترجم له - القاهرة 2006.