الملك الأمجد
١٤٥ قصيدة · أيوبي
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب. شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعا وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627هفسكن دمشق وقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه. له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق. قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.
عليل الوجد عندك لا يعاد
الوافر
أسروا قلبي ودمعي أطلقوا
الرمل
وروض بديع النور يضحك باكيا
الطويل
رحلوا سحرا جلبوا فكرا
المتدارك
خلا من القوم مصطاف ومرتبع
البسيط
مضنى يهيم بذات الخال من وله
البسيط
يؤرقني حنين وادكار
الوافر
وبدر تم يحاكي ريق مبسمه
البسيط
زعموا أني خؤون في الهوى
الرمل
يا أيها البدر الذي ريقه
السريع
ولوع بتذكار الأحبة لا يفنى
الطويل
نسيم عن الأحباب هب معطرا
الطويل
بعد المزار فأنة وتذكر
الكامل
ما بال طرفك بعد البعد مارقدا
البسيط
حقيق بأن يبكي الديار غريبها
الطويل
أهل الحمى قد أودعوا
الرجز
أظنك لو علمت بفرط حبي
الوافر
ما ضر أهل الحمى لو أنهم رجعوا
البسيط
كفى حزنا أني أبثك ما عندي
الطويل
متى ينجلي بالقرب ذا الناظر القذي
الطويل
دع عنك ما زخرف الواشي وما زعما
البسيط
أفي كل يوم عبرة لك تهمع
الطويل
أما الشباب فشيء عز مطلبه
البسيط
تضاعف ما ألقاه غير بديع
الطويل
آليت لا حلت ولا حلتم
السريع
ما لحبل الوصل قد أمسى رماما
الرمل
أرسم الهوى العذري دمعك في الرسم
الطويل
أهل الهوى بالذي أهواه قد علموا
البسيط
حي عني الحمى وحي المصلى
الخفيف
حالي غدا عاطلا من وصلك الحالي
البسيط