تخطَّ إلى المحتوى

ابن النقيب الفقيسي

٢٩١ قصيدة · مملوكي · ابن الفقيسي

الحسن بن شاور بن طرخان ناصر الدين أبو محمد الكناني، المعروف بابن الفقيسي، وبابن النقيب المصري، شاعر من كبار شعراء عصره، كانت تربط بينه وبين أبي الحسن الجزار والسراج الوراق صداقة تركت بصمتها على دواوينهم وأخبارهم. ترجم له الصفدي في الوافي قال: أخبرني الشيخ الإمام العلامة أثير الدين أبو حيان، قال:

منك أخوك البحر مستوحش

السريع

إلام تكد النفس في طلب الغنى

الطويل

شيخ يغر الناظرين بلحية

الكامل

ذكرالله بالجميل وبالخي

الخفيف

لو أن لي في الحب أمرا نافذا

الكامل

وكم كان من عين علي وحافظ

الطويل

سترت محاسنها بغيم نقابها

الكامل

أغره لما ولي منصبا

السريع

كلامك عندي والمدامة واحد

الطويل

أرح نظري من عابس الوجه يابس

الطويل

أتت عجمية أعربت عنها

الوافر

أيوسف بدر الدين والحسن كله

الطويل

يا من أدار مدامة من ريقه

الكامل

عندي على حبك لي شاهد

السريع

خيال الفتى في كل صاف لعينه

الطويل

لو لحن الموسر في مجلس

السريع

عاش صبا بكم ومات محبا

الخفيف

يا طالب الكيمياء مجتهدا

المنسرح

أرى الشيخ نجل الإمام الذي

المتقارب

جار العذار الذي ما كنت تحسبه

البسيط

لي جار شخصه إك

غير معروف

ما للصبا عهد ولا ذمة

السريع

عشقت ظبية بمقيلتيها

الوافر

وخود دعتني إلى وصلها

المتقارب

رغبت في كسب أجر

المجتث

أقول إذ نفس عن أنفس

السريع

وما بي سوى عين نظرت لحسنها

الطويل

بألسنة الأقلام كم أشتكي لكم

الطويل

تهن به ولدا إرتضى

المتقارب

وليلة أظلمت جوانبها

المنسرح