تخطَّ إلى المحتوى

يوسف بن هارون الرمادي

١٤١ قصيدة · أندلسي · أبو عمر

قال الحميدي في جذوة المقتبس: (كان كثير من شيوخ الأدب في وقته يقولون: فتح الشعر بكندة، وختم بكندة، يعنون امرأ القيس، والمتنبي، ويوسف بن هارون، وكانا متعاصرين. وعمل في السجن كتابا سماه كتاب الطير في أجزاء، وكله من شعره، وصف فيه كل طائر معروف، وذكر خواصه وذيل كل قطعة بمدح ولي العهد هشام بن الحكم،

ألست ترى الناس مثل الظباء

المتقارب

نسائلها هلا كفاك نحوله

الطويل

على الورد مني أن تولى تحية

الطويل

أيها العارض والمه

الرمل

كأن اندفاع البرق بين رعوده

الطويل

ومهند أخذ العيون بمائه

الكامل

وأقب كالمحبوب حسنا لم يجد

الكامل

وأبلق من شرط الكمي لزينة

الطويل

وبكفه بادي النحول كأنه

الكامل

بكت السحاب على الرياض فحسنت

الكامل

فأبديت وجها تحت ترجيل لمة

الطويل

وليلة لمة تبقى العيون ال

الوافر

يولي ويعزل من يومه

المتقارب

من حاكم بيني وبين عذولي

الكامل

هبوا أن سجني مانع من وصاله

الطويل

أفي الخمر لامت خلتي مستهامها

الطويل

لمقليه ليل له من همومه

الطويل

مضت بفؤادي بين أحشائه النوى

الطويل

مبيح حمى الإشراك حتى كأنه

الطويل

يقود حنود الجو والعرش والثرى

الطويل

قفوا تشهدوا بثي وإنكار لائمي

الطويل

تأمل بإثر الغيم من زهرة الثرى

الطويل

وسفع كأكباد العدا أو كأنها

الطويل

إذا اعتزلوا كانوا ملوكا أعزة

الطويل

وفارس كف دارعا بمداده

الطويل

وما استلأموا حرزا ولكن لأمهم

الطويل

ألا اشربها على الناقوس صرفا

الوافر

كأن الدموع ماء ورد بأوجه

الطويل

ذهب الوفاء فلا وفاء يرتجى

الكامل

خليلي عيني في الدموع فعاينا

الطويل