أبو تمام
٧١٠ قصيدة · عباسي
حبيب بن أوس بن الحارث الطائي. أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته، فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها، كان أسمر، طويلا، فصيحا، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع. في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نسب إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني. وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانيا يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوسا بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء، وكان أبوه خمارا في دمشق وعمل هو حائكا فيها ثم انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية. وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.
أعلي يقدم عتبة المستحلق
الكامل
رغم أنفي من أن ترى مهتوكا
الخفيف
لو لم أكن مشبعا من الحمق
المنسرح
ويك سلم للواحد الخلاق
الخفيف
دع ابن الأعمش المسكين يبكي
الوافر
إقطع حبالي فقد برمت بكا
المنسرح
ماذا بدا لك إذ نقضت هواكا
الكامل
متخمط في غمرة متهتك
الكامل
أمويس كيف رأيت نصب حبائلي
الكامل
أنبئت عبد الله أصبح يعول
الكامل
كأني لم أبثكما دخيلي
الوافر
ستعلم يا عياش إن كنت تعلم
الطويل
صدق أليته إن قال مجتهدا
البسيط
هل الله لو أشركت كان معذبي
الطويل
تعشقك الكبار يدل عندي
الوافر
ألآن خليت الذؤبان في الغنم
البسيط
الزنج أكرم منكم والروم
الكامل
أتدري أي بارقة تشيم
الوافر
رب غليظ الطباع يغلظ عن
المنسرح
كشفتك الأيام يا إنسان
الخفيف
ألا ترى كيف يبلينا الجديدان
البسيط
أم ابن الاعمش فاعلموها فرتنا
الكامل
وسابح هطل التعداء هتان
البسيط
غاب والله أحمد فأصابت
المنسرح
لا ترث لابن الأعمش الكشخان من
الكامل
ليت شعري بأي وجهيك بالمص
الخفيف
أيا زينة الدنيا وجامع شملها
الطويل
لقد أقام على بغداد ناعيها
البسيط
بأي نجوم وجهك يستضاء
الوافر
أبا دلف لم يبق طالب حاجة
الطويل