حسين يوسف مكي
قصيدة · حديث
حسين بن محمود بن إبراهيم بن يوسف بن مكي الحسيني. ولد في قرية حبوش (النبطية - جنوبي لبنان)، وتوفي في دمشق. عاش في لبنان وسورية والعراق. تلقى مبادئ العربية في كتاب بلدته، ثم درس في مدرستها الرسمية، بعدها انتقل إلى مدينة النبطية حيث أنهى المرحلة الابتدائية، والتحق بالمدرسة الحميدية وبقي فيها حتى عام 1929 للميلاد. هاجر إلى مدينة النجف 191 للميلاد، والتحق بمدرسة ميرزا حسين الخليلي الكبرى دارسا الأصول والفقه والفلسفة وغيرها من العلوم على عدد من شيوخها: خضر الدجيلي، ومحمود المرعشي، وحميد ناجي، وحسين الحمامي، ومحسن الحكيم، وعبدالهادي الشيرازي، ومحمد الشاهرودي، وملا صدرا الإيراني. افتتح في بداية حياته مدرسة صغيرة في بلدة «علي النهر» بالبقاع اللبناني وعمل فيها بتدريس القرآن الكريم. عمل وكيلا للمرجع محسن الحكيم في عدد من المدن العراقية عدة سنوات، ثم انتدبه ليتولى الإمامة في دمشق 1954 للميلاد وظل فيها يؤم المصلين قرابة ربع القرن. أسس جمعية المدرسة اللبنانية في مدينة النجف، وأقام عددا من المساجد، منها مسجد الإمام علي في دمشق 1969 للميلاد. الإنتاج الشعري: له قصيدة مطولة في كتاب: «علماء ثغور الإسلام في لبنان»، وله ديوان شعر مخطوط. له عدد من المؤلفات والمصنفات المطبوعة، منها: حاشية الدر الثمين 1955، ومصباح الداعي 1955، والعصمة - دمشق 1958، والمتعة في الإسلام - 1960، ومختصر منهاج الناسكين - 1972، وقواعد استنباط الأحكام - 1972. وله عدد من المصنفات المخطوطة، منها: شرح العروة الوثقى، ومبحث التعادل والتراجيح، وقاعدة لا ضرر ولا ضرار، وشرح كتاب الشراع في البيع وشرائطه، وفي الأصول العلمية. شاعر تقليدي، مقل في إنتاجه الشعري، ارتبطت مقطوعاته وقصائده بالمناسبات خاصة الدينية منها، المتاح من شعره قصيدة نظمها بمناسبة زواج الشيخ محمد تقي الفقيه تعتمد منهج القصيدة العربية التقليدية، وتحافظ على الإيقاع السريع للتفعيلة (متفاعلن وزحافاتها الجائزة)، وتأتي في مقاطع متعددة القافية. مصادر الدراسة: 1 - عباس علي الموسوي: علماء ثغور الإسلام في لبنان - دار المرتضى - بيروت - 2000. 2 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.