المرسي جوهر
قصيدة · حديث
المرسي حسين جوهر. ولد في قرية جديدة الهالة، من ضواحي المنصورة (محافظة الدقهلية - مصر)، وفيها توفي. قضى حياته في مسقط رأسه، وما يقاربه من مدن الدلتا المصرية. حفظ القرآن الكريم وجوده في كتاب القرية، وأولع بالشعر وحفظ الكثير من عيونه، وأنشده في سن مبكرة. عين إماما وخطيبا لمسجد قريته عام 1943. الإنتاج الشعري: - «المواقف المحمدية في مكة المكرمة» مطولة شعرية (نحو سبعمائة بيت) على قافية واحدة ووزن لم يتغير، تعرض لحياة الرسول (صلى الله عليه وسلم) في مكة المكرمة، ويشير التعريف به على غلاف ديوانه السابق إلى أنه خلف «عشرات» من الدواوين، والقصائد في شتى الأغراض والمناسبات الدينية والوطنية والعربية. اختار الشاعر زمن مكة المكرمة في حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم) إذ يتجلى جهاده بذاته الفردية في مواجهة أخطار ومظالم شتى. قسم الشاعر مطولته إلى مقاطع تحت عناوين فرعية مسلطا الضوء على الطابع البطولي، فوصف مطولته بأنها «ملحمة شعرية»، ولكنها أقرب إلى المنظومات التعليمية، تعيد تشكيل المعلومة المأثورة بحيث تتوافق مع الوزن والقافية دون تدخل في تشكيل الأحداث أو تفسيرها بغير المنقول. لقد أكسبها الوزن والقافية نوعا من الرتابة والتقليدية، وجعل منها مسايرة السياق الزمني وأحادية الرؤية عملا تسجيليا وصفيا لا يرتقي إلى الملحمية بمعناها الفني. مصادر الدراسة: - المرسي حسين جوهر: المواقف المحمدية في مكة المكرمة، جمع وتعليق سكينة المرسي، مقدمة الطبعة الأولى: ممدوح المغربي، مقدمة الطبعة الثانية: محمد بن عبدالله بن إبراهيم الأنصاري، - دار التقويم القطري - دولة قطر 2001.