فاضل عباس السعدي
٣ قصائد · معاصر
فاضل بن عباس بن علي السعدي. ولد في بلدة المدحتية (محافظة الحلة)، وتوفي فيها. قضى حياته في العراق. دخل مدرسة الحمزة الغربي الابتدائية عام 1954، ثم أتم تعليمه في ثانوية المدحتية للبنين 1965، ثم تخرج في دورة تربوية عام 1966، التحق بكلية الآداب - قسم اللغة العربية جامعة بابل - وتخرج فيها عام 2003، وتوفي أثناء تحضيره للماجستير. عمل معلما في مدارس المدحتية 1966 - 1986 للميلاد، ثم اختير مشرفا للتربية الإسلامية في مديرية تربية محافظة بابل من عام 1986 وحتى وفاته. كان عضو اتحاد المؤلفين والكتاب العراقيين. الإنتاج الشعري: - له مجموعة شعرية مخطوطة لدى أسرته منها: قصيدة «في الشهادة»، وهي دالية في 32 بيتا، وقصيدة «غزلية»، وهي هائية في 1 بيتا، وقصيدة بعنوان: «طريقان»، وهي دالية في عشرة أبيات. الأعمال الأخرى: - له مجموعة قصصية مخطوطة لدى أسرته. كتب القصيدة العمودية ملتزما أوزانها وقوافيها، متراوحا في معانيها ومبانيها بين الأصالة والمعاصرة، له دالية في الشهادة يدعو فيها إلى الاستشهاد سبيلا لمواجهة تحالف الأعداء المتكالبين على العراق، ويصور الشهادة ركبا لا يتوقف مسيره مصعدا إلى السماء، ومن قبيل المفارقات أن وفاته جاءت تحقيقا لأمنيته، إذ سار في ركب الشهداء بعد أن مزقته عبوة ناسفة زرعت تحت سيارة إبان مقاومة غزو قوات التحالف للعراق، والقصيدة لا تخلو من تعبيرات وتناصات مع الشعر العربي القديم على نحو ما نجد في مخاطبته لحادي الركب، كما نجده في صور متفرقة وردت في غزلية له ولاسيما في مطلعها «يا نسيم الصبح هل لامست فاها» والقصيدتان تتسمان بجزالة اللفظ وقوة العبارة ومتانة التراكيب، وغير ذلك له عشرة أبيات من الشعر الاجتماعي تنزع إلى الوعظ واستخلاص الحكمة وتتسم بالمباشرة. مصادر الدراسة: - معلومات قدمها الباحث صباح نوري المرزوك كان قد استقاها من المترجم له نفسه - الحلة 2007.