إسماعيل صبري
٣٢٠ قصيدة · حديث · باشا
اسماعيل صبري باشا. من شعراء الطبقة الأولى في عصره. امتاز بجمال مقطوعاته وعذوبة أسلوبه. وهو من شيوخ الإدارة والقضاء في الديار المصرية. تعلم بالقاهرة، ودرس الحقوق بفرنسة، وتدرج في مناصب القضاء بمصر، فعين نائبا عموميا، فمحافظا للإسكندرية، فوكيلا لنظارة الحقانية وكان كثير التواضع شديد الحياء، ولم تكن حياته منظمة كما يظن في رجل قانوني إداري. يكتب شعره على هوامش الكتب والمجلات، وينشره أصدقاؤه خلسة. وكان كثيرا ما يمزق قصائده صائحا: إن أحسن ما عندي ما زال في صدري! وكان بارع النكتة سريع الخاطر. وأبى وهو وكيل للحقانية أن يقابل كرومر فقيل له: إن كرومر يريد التمهيد لجعلك رئيسا للوزارة؛ فقال: لن أكون رئيسا للوزارة وأخسر ضميري! ولما نشبت الحرب العامة الأولى سكت، وطال صمته إلى أن مات. توفي بالقاهرة ورثاه كثيرون من الشعراء والكتاب. وجمع ما بقي من شعره بعد وفاته في ديوان.
بذرت جهلا وهجرا
المجتث
هنيئا برغم العلم والفضل والتقى
الطويل
إذا فتح العداة عليك حربا
الوافر
قلت لنجل الصافعين احترز
السريع
يا صريع الأكف صدغك أمسى
الخفيف
يابن الألى رسخت أحلامهم ورست
البسيط
أنا والله أصلح للمخازي
الوافر
أيها المولى الذي عودنا
الرمل
ابن إبراهيم طب إنا وإن
الرمل
يا آل مراكش وفد الغناء أتى
البسيط
أمطري يا سماء في كل يوم
الخفيف
يا أيذا الفيصل المزجى زواجره
البسيط
فؤادي كما شاءت لحاظ غزالي
الخفيف
تزود من الأقمار قبل أفولها
الطويل
يا لواء الحسن أحزاب الهوى
الرمل
ولما التقينا قرب الشوق جهده
الطويل
يا فتاة الحي قد أذكرتنا
الرمل
تمسي تذكرنا الشباب وعهده
الكامل
أتزودت من ضياء البدور
الخفيف
يا راحة القلب يا شغل الفؤاد صلى
البسيط
أقريب من دنف غده
المتدارك
أقصر فؤادي فما الذكرى بنافعة
البسيط
يا آسي الحي هل فتشت في كبدي
البسيط
يا موردا كنت أغنى ما أكون به
البسيط
خبروني اليوم أني في غد
الرمل
لما تبوأ من فؤادي منزلا
الكامل
يا ظبية من ظباء الأنس راتعة
البسيط
أهاجرتي أطفئ
المتقارب
أبثك مابي فإن ترحمي
المتقارب
بالله يمم يا نسيم الصبا
السريع