أحمد تقي الدين الحسني
٣ قصائد · حديث
أحمد علي تقي الدين تركي الحسني. ولد في مدينة بلقاس (محافظة الدقهلية - مصر)، وتوفي فيها. حفظ القرآن الكريم على والده، ثم تفقه على مذهب الإمام الشافعي على أيدي بعض مشايخ عصره في محيط مدينته. التحق بالأزهر لمدة، غير أنه لم يتم تعليمه فيه ولم يحصل على أي من شهاداته. كان من ذوي الأملاك يتكسب من ريعها، كما كان إماما وخطيبا لمسجد تقي الدين ببلقاس. كان شيخا للطريقة الأحمدية الخلوتية (الصوفية)، وله تلاميذ وأتباع. الإنتاج الشعري: له قصائد وردت ضمن كتابه: «طريق الوصول إلى الذات العلية». شاعر عالم صوفي، نظم على الموزون المقفى، غير أن جل شعره في خدمة الطريقة الأحمدية الخلوتية، يتوسل برجالها، ويمدح أحزابها وأقطابها، من ذلك قصيدة يتوسل فيها بنسب السيد أحمد البدوي فيذكر كراماته ويمدح حسن همته وشرف نسبه الكريم، وشعره مستغرق في المعنى الصوفي، متوسل بمفرداته وإشاراته، وهو أقرب إلى شعر العلماء لا يفارق مباشرة المعنى ووضوح الغرض، مختص بحلقات الذكر والحضرة، فيه الكثير من الأدعية والتوسلات، فضلا عن تضمينات من القرآن الكريم والمأثور الصوفي. مصادر الدراسة: 1 - أحمد تقي الدين تركي الحسني: «طريق الوصول إلى الذات العلية في صلوات وأحزاب وتوسلات وأوراد السادة الأحمدية» - طبع على نفقته الخاصة بمطبعة الوفاق - بلقاس (د.ت). 2 - عبدالحكيم إسماعيل: زهور الآس في ذكر تراجم علماء بلقاس - مطبعة الوفاق - بلقاس 1968. 3 - لقاء أجراه الباحث إسماعيل عمر مع أحد أفراد أسرة المترجم له ببلقاس 2007.