تخطَّ إلى المحتوى

سويد بن أبي كاهل اليشكري

٧٨ قصيدة · إسلامي

سويد بن أبي كاهل اليشكري، شاعر مخضرم من المعمرين، عاش في الجاهلية وعمر حتى خلافة الحجاج، وقد سجن في الكوفة لمهاجاته أحد بني يشكر، فعمل بنو عبس وذبيان على إخراجه لمديحه لهم. وهو من الشعراء المجيدين، جعله ابن سلام من شعراء الطبقة السادسة في طبقاته. وأجود شعره عينيته التي اختارها المفضل الضبي وقال

وما أنا إلا كالزمان إذا صحا

الطويل

سل أميري ما الذي غيره

الرمل

يخال في سواده يرندجا

الرجز

رعى غير مذعور بهن وراعه

الطويل

فرشني بخير طالما قد بريتني

الطويل

يا ليت شعري متى تغدو مخيسة

البسيط

أنا جزرنا عن الكذاب هامته

البسيط

أبا ضبيعة لا تعجل بسيئة

البسيط

أما خليلي أبو بحر فإن له

البسيط

إني إذا ما الأمر بين شكه

الكامل

حشر الإله مع القرود محلما

الكامل

ذريني أشب همي براح فإنني

الطويل

فدع عنك قوما قد كفوك شؤونهم

الطويل

لقد زرقت عيناك يا بن مكعبر

الطويل

من سره النيك بغير مال

غير معروف

يكف لساني عامر وكأنما

الطويل

ليالي قلتم يا ابن حلزة ارتحل

الطويل

عنا لك لا أبالي الناس بالا

الوافر

فأنفقت من حرة غلتي

المتقارب

تخبرني العينان ما القلب كاتم

الطويل

تمنيت ليلى أن تزيغ بك النوى

الطويل

فإن تزجراني يا ابن عفان أنزجر

الطويل

كأن رحلي على شغواء حادرة

البسيط

أما القطاة فإني سوف أنعتها

البسيط

إن المساجد لاتباع وإنما

الكامل

رعى غير مذعور بهن وراقه

الطويل

رب من أنضجت غيظا صدره

الرمل

أنا أبو سعد إذا الليل دجا

الرجز

نفرت سودة مني أن رأت

الرمل

كأحقب موشي القوائم لاحه

الطويل