محمد الصنهاجي
٣ قصائد · حديث
محمد بن أحمد الصنهاجي. توفي ودفن في مدينة فاس. عاش في المغرب. حفظ القرآن الكريم، وتلقى مبادئ العلوم على يد والده الفقيه، ثم أخذ العلوم الدينية والأدبية على يد كبار علماء عصره بفاس. عمل مدرسا، إلى جانب عمله ناسخا للكتب، كما عمل عدلا بمدينة فاس، ثم كاتبا في الديوان الشريف، فنائبا للوزير، ثم أصبح وزيرا. لم يذكر له مترجموه أثرا علميا، نظرا لانشغاله بأعباء الوزارة الذي لم يترك له وقتا للتأليف. برع في الكتابة الديوانية، حتى خطت به إلى كرسي الوزارة. الإنتاج الشعري: أوردت له كتب: «إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس»، و«الوافي بالأدب العربي في المغرب الأقصى»، و«فواصل الجمان في أنباء وزراء وكتاب الزمان»، و«الإعلام لمن حل مراكش وأغمات من الأعلام» بعضا من أشعاره. ما أتيح من شعره، يدور حول مديح النبي ()، مغتنما في ذلك المناسبات الدينية، كالمولد النبوي الشريف، معبرا من خلال مديحه عن شوقه لزيارة الأماكن المقدسة، كالبقيع بأرض الحجاز، ومذكرا بمآثره () في إقامة الدين، وتبليغ رسالة الإسلام. وله شعر في المدح الذي يختص بجله السلطان «الحسن الأول» معرجا على بعض مناقبه وسجاياه. لغته ميسورة وخياله نشيط. مصادر الدراسة: 1 - العباس ابن إبراهيم: الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام (جـ7) - المطبعة الملكية - الرباط 1974. 2 - عبدالهادي التازي: جامع القرويين (جـ3) - دار الكتاب اللبناني - بيروت. 3 - محمد بن تاويت: الوافي بالأدب العربي في المغرب الأقصى (جـ3) - دار الثقافة - الرباط 1977. 4 - محمد غريط: فواصل الجمان في أنباء وزراء وكتاب الزمان - المطبعة الجديدة - فاس 1928.