مصطفى القاياتي
قصيدة · حديث
مصطفى أحمد عبدالجواد القاياتي. ولد في قرية القايات (محافظة المنيا - وسط الصعيد - مصر)، وتوفي في القاهرة. عاش في مصر. نشأ نشأة دينية متأثرا بآبائه وأجداده، ثم انتقل إلى القاهرة، واتجه إلى التعليم بالأزهر، وتخرج فيه عالما جليلا. عمل بالتدريس والدعوة لدين الله، وعين عميدا لكلية الآداب جامعة فؤاد الأول - القاهرة 1926 للميلاد. شارك في ثورة 1919 بخطبه وبياناته الشعرية، خاصة بعد نفي سعد زغلول، وكانت داره منتدى لتجمع قادة الثورة ومناقشاتهم، وبسبب مواقفه الوطنية اعتقله الإنجليز ونفوه إلى مدينة رفح، واعتقل مرة أخرى، ونفي إلى رفح أيضا 1923 للميلاد مع عبدالرحمن فهمي، ومحمود النقراشي، ونجيب إسكندر، وغيرهم من زعماء الشباب حينها. كان عضوا في البرلمان المصري الأول 1924 للميلاد بعد صدور دستور سنة 1923 للميلاد. الإنتاج الشعري: له قصائد في كتاب: «المجموعة اللطيفة لمكارم الأخلاق المنيفة»، ومنها مطولته «التوجع والأنين على ما حل بالدين من المسلمين» - المكتبة الأزهرية بالدراسة - أدب رقم 5625 خاص، و60752 عام. ما وصلنا من شعره قليل، يكشف عن شاعر فقيه وطني مناضل. قصيدته «التوجع والأنين» تحليل ونقد للحياة في عصره، ينعى فيها على الإسلام والمسلمين، تبدل الأحوال من النور إلى الإظلام، وما لحق بنا جراء سوء الأفعال، وفيها يستنفر الهمم، ويستحث النفوس لنصرة هذا الدين وإعادة المجد إلى أبنائه. عبارته الناقدة تستقي صورها ومفرداتها من طبائع الحياة الاجتماعية في القاهرة خاصة، مع حرص على أن تستكمل موعظته ونصائحه أركان الإسلام كاملة بتأثير ثقافته الفقهية. مصادر الدراسة: 1 - حسين مؤنس: دراسات في ثورة 1919 - دار المعارف - القاهرة 1973. 2 - عبدالمنعم شميس: القاهرة قصص وحكايات - القاهرة (د.ت). 3 - الدوريات: - حسن القاياتي: مجلة الأزهر - القاهرة نوفمبر 1984. - جريدة صوت الأزهر (ع 177) - دار الأزهر - القاهرة 14 من فبراير 2003. - جريدة الجمهورية - القاهرة 10 من مارس 1992.