محمد الصادق المحرزي
٣ قصائد · حديث
محمد الصادق بن طاهر المحرزي. ولد في تونس، وتوفي في منطقة الزلاج (تونس). قضى حياته في تونس. حفظ القرآن الكريم في كتاب دار الباشا، ونال نصيبا من المتون ومفاتيح الثقافة الدينية. التحق بجامع الزيتونة وتلقى علومه على علمائه إلى أن نال درجة التطويع. عمل مدرسا في جامع الزيتونة من الطبقة الثانية، ثم ترقى إلى الطبقة الأولى عام 131 للهجرة / 1912 للميلاد، ثم باشر خطة العدالة بإدارة جمعية الأوقاف إلى أن أحيل إلى التقاعد، ثم تولى رواية الحديث الشريف بالمدرسة المرادية، ثم تقلد منصب الإفتاء على المذهب الحنفي إلى أن أقعدته الشيخوخة. كان عضو الجمعية الزيتونية عام 1907. الإنتاج الشعري: له قصيدتان وردتا ضمن كتاب: «عنوان الأريب عما نشأ بالبلاد التونسية من عالم أديب»، وله عدة قصائد متفرقة نشرت في جريدة الحاضرة - تونس - في المدة من 1891 إلى 1911. شاعر مناسبات، المتاح من شعره قليل، نظمه على الموزون المقفى، أكثره في الرثاء والتهاني، له ثلاث مراث في بعض شيوخ الصوفية، كما نظم مهنئا بشفاء الشيخ محمد النيفر، وهي مطولة (51 بيتا)، تنتهي في جوهرها إلى مدح الشيخ والإشادة بعلمه، وفي عباراتها محاولة لتحديث اللغة تمازجها رغبة في استخدام المأثور من لغة المدح في الشعر القديم، له مقطوعة في حل لغز (5 أبيات)، وله قطعة تؤرخ لتجديد جامع المرسى (وهي منقوشة على باب الجامع)، اتسمت قصائده بجزالة الألفاظ وتنوع الأساليب، وبعض معانيه تنزع إلى الحكمة واستخلاص العبر، تراكيبه قوية، وبيانه تقليدي، ومعانيه واضحة. مصادر الدراسة: 1 - أرنولد فرين: العلماء التونسيون (ترجمة الحفناوي عمايرية وأسماء معلى) - بيت الحكمة ودار سحنون للنشر والتوزيع - تونس - 1995. 2 - محمد النيفر: عنوان الأريب عما نشأ بالبلاد التونسية من عالم أديب - دار الغرب الإسلامي (جـ2) - بيروت 1996. 3 - محمد محفوظ: تراجم المؤلفين التونسيين - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1982.