محمد دبوق
٣ قصائد
محمد بن خليل دبوق العاملي. ولد في قرية خربة مسلم (جبل عامل - لبنان) - وفيها توفي. عاش في لبنان، والعراق، وسورية. تلقى معارفه على يد عدد من علماء جبل عامل أمثال محسن الأمين الذي قرأ عليه شرح الألفية والمغنى والحاشية، وغير ذلك من أمهات الكتب، ثم رحل إلى مدينة النجف (العراق) رغبة منه في استكمال دراسته، فحصل على درجة الاجتهاد والفتيا. عمل معلما في مدرسة شقراء بجبل عامل، إضافة إلى قيامه بالمهام الشرعية من وعظ وإرشاد، وكان قد أمضى مدة من الزمن في دمشق، عاد بعدها إلى مسقط رأسه في جبل عامل حيث توفي. الإنتاج الشعري: أورد له كتاب: «تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري» عددا من القصائد والمقطوعات الشعرية، وله عدد من القصائد والمقطوعات الشعرية ضمن كتاب: «أعيان الشيعة». شاعر مناسبات يدور ما أتيح من شعره حول المراسلات والمطارحات الإخوانية، وله شعر في المدح، إلى جانب شعر له في التذكر والحنين إلى أيام الصبا ومغاني الشباب، وله شعر طريف في تقليم الأظافر، وفي مخدة له يصف حشوها الذي يفوق الشوك في ليونته مما يعكس شظف عيشه وسوء حاله. وله قصيدة طريفة ينعى فيها نفسه ويتأهب لاستقبال الموت. وله شعر في الغزل العفيف، وكتب في الفخر الذاتي، كما كتب في ذكر الديار والدعاء بالسقيا على عادة أسلافه. اتسمت لغته بالطواعية، وخياله تقليدي قريب المنال. مصادر الدراسة: 1 - محسن الأمين: أعيان الشيعة - (تحقيق حسن الأمين) - دار التعارف للمطبوعات - بيروت 1998. 2 - محمد مطيع الحافظ ونزار أباظة: تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري - (جـ3) - دار الفكر المعاصر - بيروت/ دمشق 1991.