لله غرّاءُ الجبي
نِ، تلوح كالبدر المنيرِ
تختال في حلل الجما
لِ على نمارقَ من حرير
حدثتُها فأتت بمث
لِ اللؤلؤ الرّطب النثير
وتلت عليَّ غرائبًا
تسمو مقاماتِ الحريري
يا ضَرّة الشمس البهِيْ
يَة والهلال المستنير
أنت الحبيبة لا عدِمْ
تُكِ إن تجودي أو تجوري
ما لي أراك إذا طرق
تُ حماك مسدلةَ السّتور
ما كان ضرَّك لو منَنْ
تِ على متيّمكِ الأسير
أنا مدْنَفٌ بك مُغْرَمٌ
دامي الحُشاشة ذو زفير
فإذا صمتّ ففي الحشا
لهبات نيران السّعير
وإذا نطقتُ فإنما
هو عن فؤادٍ مستطير
ولقد صغوتُ إلى النفي
رِ، فراعني صوتُ النّفير
ودنا المسير فهل أُزوْ
وَدُ، قبلةً قبلَ المسير
أشهى وأبرد في الحشا
من بارد العذب النمير
فوحقّ وجهِك إنني
لمطهَّرٌ عفُّ الضّمير
لي نَفْسُ حرٍّ لا تهشْ
شُ إلى السّفاهة والفجور
ولئن تعلّق قلبيَ ال
ولهان بالظّبي الغرير
فبصحف إبراهيمَ وال
ألواحِ أقسم والزّبور
لا يستفزنيَ الهوى
لسوى أخي الشّرف الخطير
حَمّالِ أعباء الريا
سَةِ، فارجِ الأمر العسير
قمرِ التأمل مزنةِ التْ
تَأميل جارِ المستجير
من لا تغيّره عن ال
إخوانِ حالاتُ الدّهور
أغنته قوّةُ حزمهِ
في الأمر عن رأي المشير
وثَنَتْه هِمّته العليْ
يّة عن رضاه بالحقير
حاولت درْك صفاتهِ
فرجعت ذا طرفٍ حسير