محمد مالك النخيلي
٣ قصائد · حديث
محمد محمد مالك أحمد يوسف عمر المجذوب. ولد في قرية النخيلة (محافظة أسيوط بمصر)، وفيها توفي. عاش في مصر. تلقى تعليمه بإحدى المدارس الابتدائية بمحافظة أسيوط، ثم التحق بمدرسة المعلمين الأولية ونال شهادة كفاءة المعلمين مع إجازة التدريس عام 1928. عين مدرسا للغة العربية والتربية الدينية الإسلامية بمدرسة «بني سميع» بأسيوط، ثم بمدرسة «كوم السحت» وصار ناظر مدرسة الدوير الابتدائية بأسيوط، ثم عاد مدرسا بمدرسة «النخيلة» الابتدائية بناء على رغبته. كان رئيسا لنقابة التعليم الإلزامي. كان أول من نال منزلة أفضل مدرس على مستوى الجمهورية. الإنتاج الشعري: له قصائد نشرت بجريدة الإنذار (كانت تصدر في المنيا) منها: «الأديب في مصر»، عدد يناير 1935، و«في ذمة الله»، عدد يوليو 1935، و«تهنئة الإنذار» بعامه السابع، يونيو 1936، وتهنئة «الإنذار» بعامه الثامن، أغسطس 1937، و«في مستهل عام الإنذار الجديدة»، يونيو 1939. شاعر مناسبات، كتب عددا من قصائده في التهاني، كما كتب في الرثاء، يتميز شعره بالوضوح، يتتبع الشعراء القدماء في معانيه وألفاظه، يستخدم المحسنات اللفظية ويستخدم لغة واضحة. قصيدته «الأديب في مصر» صوت الأدباء العرب في أقطارهم، ولها أشباه في كل أدب قطري. مصادر الدراسة: 1 - الدوريات: جريدة الإنذار - المنيا - الثلاثينيات الأربعينيات. 2 - لقاء أجراه الباحث محمد ثابت بأبناء المترجم له - القاهرة سنة 2005.