ابن الحريش الأصفهاني
١٥ قصيدة · عباسي
عبد الواحد بن محمد بن علي بن الحريش الإصبهاني أبو القاسم المعروف بابن الحريش الأصفهاني شاعر أديب من كبار أعيان عصره التقاه الثعالبي أثناء عمله في خدمة السلطان مسعود بن محمود الغزنوي وذكره في معظم كتبه، وكان أحد من بطش بهم السلطان مسعود عام 420هـ وترجم له الثعالبي في اليتيمة قال: بقية الشعراء المفلقين وافراد الدهر المبرزين وأقمار الأرض الجامعين بين بلاغة النثر وبراعة النظم وهو اصبهاني المولد رازي الموطن غزنوي النعمة نيسابوري التربة ولم يزل بالري في ظل الكفاية يطير ويقع ويفيد ويخفق إلى أن طلعت الدولة المحمودية فانضاف إليها وصرف إلى خدمتها وارتبط في جملتها وتوفر حظه من نعمتها ورسم له الإنتقال في صحبة الراية العالية إلى خراسان ومنها إلى الحضرة بغزنة حرسها الله ففعل ولم يزل مقيما بها عزيزا مكرما ولجلائل الأعمال مرشحا إلى أن طلعت الراية المسعودية به أدام الله رفعتها فزيد في اجلاله إلى أن كر الركاب العالي إلى نيسابور وهو مشرف بخدمته مرتبط في جملته موفر الحظ من نعمه ومواهبه فجمعتني بها وإياه مناسبة الأدب وفتقنا نوافج المذاكرة وتجاذبنا أهداب المحاضرة والمناشدة ولذ لنا العيش وطاب الوقت بالمعاشرة فأنشدني يوما لنفسه قصيدة منها هذا البيت: وليل خداري الجناح مخدر الص باح حرون النجم طاولته فكرا فاستعدته إياه فأعاد فقلت له أو علمت أنه مرصع وفيه تجنيس وتسجيع واستعارة وطباق فاستفسرني فقلت: أما التجنيس فقولك خداري الجناح ومخدر، وأما التسجيع فقولك خداري الجناح ومخدر، وأما التسجيع فقولك خداري الجناح مخدر الصباح، وأما الاستعارة فقولك حرون النجم، وأما الطباق فجمعك بين الليل والصباح، فقال والله قد نبهتني على ما غفلت عنه، وقام إلي فقبل راسي وقال لي كل حسن، ووصفني بكل جميل وقبل رأسي مرة أخرى وذلك أني أنشدته مرثيتي للملك الماضي رضي الله عنه وأرضاه: عجبا من تماسك الأفلاك ومساغ الزلال في الأحناك وثبات الجبال بعد زوال الطو د ذي الطول مالك الأملاك فلسان الزمان شاك وطرف الد هر باك والرزء في الملك ناك قال: ( ولم تطل أيامنا حتى أصابته عين الكمال فلحق باللطيف الخبير في جمادي الأولى سنة اربع وعشرين واربع مائة)
وليل خدارى الجناح مخدر ال
الطويل
سألت زماني وهو بالجهل عالم
الطويل
يا ايها الرجل الذي جربته
الكامل
يكلفني أغضاء عيني على القذى
الطويل
ياطالب الصدق من ذات الوشاح لعا
البسيط
المسك من عرفه والراح من فمه
البسيط
نظرنا فمن قلب تضرم وقده
الطويل
يضيق صدري فيسليني اعتلاق يدي
البسيط
بنفسي وأهلي شعب واد تحله
الطويل
فيا ليتني إذ ضعت لم أك مخلصا
الطويل
لكل إلى شأو العلى حركات
الطويل
لك اليوم من عند كسرى مقام
المتقارب
غدت للعلى منه سيوب فللطى
الطويل
لقد اقبل النيروز جذلان فاسعد
الطويل
وزارة ضاعت فشرفتها
السريع