محمد بوعشرين
٣ قصائد · حديث
محمد بن إدريس بن الطيب اليماني بوعشرين. ولد في المدينة المنورة. عاش في الحجاز، والمغرب، وطوف بالعديد من الأقطار العربية والإسلامية. حفظ القرآن الكريم، وتلقى الدروس الفقهية وعلم الحديث وشيئا من التفسير في المدينة المنورة، ثم ظهر نبوغه في الشعر وهو لا يزال في مقتبل العمر، وكان شغوفا بدراسة الأدب العربي. تولى نظارة أوقاف عدوة الأندلس بمدينة فاس، ثم عمل كاتبا بوزارة الشكايات بها، ثم كاتبا بالوزارة العسكرية (وزارة الدفاع)، وذلك في نهاية القرن التاسع عشر، وبداية القرن العشرين. عمل كاتبا في قسم مراقبة الأحباس بمدينة الرباط، ثم مراقبا عاما لنظارة الأحباس بمدينتي مكناس وزرهون، ثم عين خليفة بمحكمة فاس العليا، ثم رئيسا للمحكمة العليا بالرباط، ومندوبا عن السلطان بطنجة عام 1925 للميلاد، ثم وزيرا للأحباس (الأوقاف). الإنتاج الشعري: أورد له كتاب «الأدب العربي في المغرب الأقصى» عددا من القصائد، ونشرت له جريدة «السعادة» نماذج من شعره، منها: قصيدة: «رثاء» - العدد 1188، وقصيدة: «تهنئة الحاجب السلطاني» - العدد 2917. الأعمال الأخرى: له مؤلفان: فتوى في مسألة أهل البدع وهل حالهم من الإسلام في شيء - المطبعة الجديدة - فاس 1928 للميلاد، والحض على العبادة في الرد على من ألحد في كلمتي الشهادة - المطبعة الجديدة - فاس 1929 للميلاد. شعره ترنيمة حب في وصف المدن بالمغرب، خاصة ما كان منه في وصف مدينة فاس التي يلتقي فيه حوار الماء والضوء في سبيكة وصفية مدهشة، إلى جانب شعر له في وصف مظاهر الطبيعة. كما كتب في عناق الموسيقا للشعر، إلى جانب شعر طريف له في وصف «الراديو» الذي أحال الليالي مسرحا للغناء والمخاطبات. كما كتب في المدائح والتهاني السلطانية، وله شعر في الرثاء. لغته طيعة منسابة، وخياله طليق. مصادر الدراسة: 1 - إدريس بن الماحي الإدريسي: معجم المطبوعات العربية - مطابع سلا - سلا 1988 للميلاد. 2 - محمد بن العباس القباج: الأدب العربي في المغرب الأقصى - جزآن - المطبعة الوطنية - الرباط 1929 للميلاد. 3 - الدوريات: جريدة السعادة - طنجة 1905 للميلاد.