ألا تستريح
لتسند على شبابيك الصباح
ما تبقى
من نبوءاتك المثقلات..
ألا تستريح
فثغرك مثقل بالرحيل
بالقطارات ..
وزجاجك الغسقي مدمى
و الثواني الشاردات
تتعفر في ضوئك المستباح
و الحلم جثمانه ينطفئ
و قد تعبق من عطور الظلال
يا...ستخبوا فأوقد دمي
و أسرج صمودي عبورا
لبعيد الشموش و لعميق الجناح