ماذا بعد الحنينِ إليك يا وطني
تمردَ الصحوُ فينا و البرقُ و القدرُ
و دمُ الذكرى و البعدُ و الصبرُ
و حُزنُنا المحفورُ في التاريخ و الدمنِ
جئنا يصرخُ فينا كلُّ منفى
ارتدينا الماءَ و النارَ أزمنا فامتزجنا
و بحثنا بين الشمسِ و الأحلامِ
نسأل لطفا
و بحثنا ...
في السدائم في المدائنِ
في براعمِ الزمنِ
أيها المنفي فينا
في جراحِ الحبِ في مخاضِ الحرفِ
و في نكسة الأمنِ
ماذا إذا مر ليلٌ و لم يولد صباح!؟