غِيبِي بِحِضْنِي وَفِي دَمِي انْدَمِجِي
وغَيِّرِي مِنْ هُدُوءِ طَقْسِ شَجِي(١)
زُجِّي بِهِ فِي فَوْضًى وَهَرْجَلَةٍ
وبِانْفِلَاتِ الْعَوَاصِفِ امْتَزِجِي(٢)
ومَكِّنِي الْمُسْتَهَامَ مِنْ قُبَلٍ
مِنَ نَمَشٍ فِي الْأَكْتَافِ لِلْوَدَجِ(٣)
مِثْلَ (اِمْرِئِ الْقَيْسِ) كَانَ دَيْدَنَهُ
لَثْمُ عَذَارَى الرِّكَابِ في الْحُدُجِ(٤)
غَطَّى تَضَارِيسَنَا الْجَلِيدُ، غَدَا
تَمَامُنَا كَالْقُطْبَيْنِ؛ فِي الثَّلَجِ(٥)
غِيبِي عَنِ الْوَعْيِ في الْبِحَارِ مَعِي
وذَوِّبِي الثَّلْجَ فِي فَمِي الْوَهِجِ(٦)
في بَحْرِ حِضْنٍ أَمْضِي الْعِقَابَ عَلَى
صَبٍّ بِدُوَّامَةِ الْعِناَقِ حَجِي(٧)
(وَكَلْبِشِينِي) فَقَدْ دَأَبْتُ عَلَى
جَلْبِي إِلَى السِّجْنِ غَيْرَ مُنْزَعِجِ(٨)
غِيبِي كَسِكِّيرَةٍ؛ بَرَاءَتُهَا
تَبَدَّدَتْ مِنْ كُؤُوسِ هَمْسِ نَجِي(٩)
أَوْ (كَأَرِسْتُقْرَاطِيَّةٍ) نَزَلَتْ
مِنَ اشْتِيَاقٍ قَفْزًا عَلَى الدَّرَجِ(١٠)
مِنْ بُرْجِهَا الْعَالِي حَيْثُ سَقْطَتُهَا
مِثْلُ الْأَمِيرَاتِ في يَدِ الْهَمَجِي
كَطِفْلَةٍ فِي تَغْيِيرِ مِهْنَتِهَا
مِنْ بِنْتِ نَاسٍ لِلهَيْجِ وَالْهَوَجِ(١١)
وطَوِّحِينَا إِلَى مُرَاهَقَةٍ
وتَحْتَ مَعْنَى التَّهَوُّرِ انْدَرِجِي
في الطَّابَعِ (الْبُوهِيمِيِّ) مِنْ غَجَرٍ
وفِي سَجَايَا الْغَوْغَاءِ وَالْهَمَجِ
وطَيِّرِينَا كَهِنْدَبَا وَدَعَي
أَفْكَارَنَا في الْإِعْصَارِ كَالرَّهَجِ(١٢)
رَأْسًا خُذِينَا لِلطَّيْشِ مِنْ دَعَةٍ
ومِنْ تَهَادِي (الْبَالِيهِ) لِلشَّنَجِ(١٣)
في رَقْصِ (تَعْقِيبٍ) وَسْطَ حَارَتِنَا
(بِكَزْلَكٍ) أَوْ فِي الرَّقْصِ بِالسِّنَجِ(١٤)
رَأْسًا خُذِي تَاعِسًا إِلَى فَرَحٍ
(وَكُوشَةٍ) وَالْأَنْوَارِ وَالْبَهَجِ(١٥)
لِعَالَمٍ شَعْبِيٍّ بِزَيْطَتِهِ
لِطَقْسِ سِحْرٍ مِنْ قَبْلُ لَمْ نَلِجِ(١٦)
فَمِلْحُ عِشْقِي هُوَ الْجُنُونُ وَلَا
لَهُ مَذَاقٌ بِحِكْمَةِ الدُّنُجِ(١٧)
فَوْرًا دَعِينَا عَلَى سَجِيَّتِنَا
نَهْذِي وَنَرْمِي قَوْلًا بِلَا عُنُجِ(١٨)
وفَجِّرِي بِي مَوْرًا وَزَلْزَلَةً
كَثَوْرَةٍ (لِلْكُولَا) مِنَ الرَّجَجِ(١٩)
عِيشِي جُنُونًا مَعِي وَلَنْ تَجِدِي
سِوَى وَفِيٍّ فِي الْعِشْقِ مُمْتَهَجِ(٢٠)
كَالْخِلِّ فِي هِجْرَةٍ وَمُهْجَتُهُ
سُدَّ بِهَا مَا بِالْغَارِ مِنْ فُرَجِ(٢١)
ووَدِّعِي عَقْلَانِيَّةً هَجَمَتْ
في طَيْشِنَا كَالْمُهَرِّجِ السَّمِجِ
ضِجِّي بِلَا أَسْبَابٍ بِقَهْقَهَةٍ
أَوْ صَرِّخِي بِالْآهَاتِ وَالنُّشُجِ(٢٢)
تَنَقَّلِي بَيْنَ شَعْرَةٍ رَبَطَتْ
بَيْنَ أَسَى غَضْبَانٍ وَمُبْتَهِجِ
كُونِي هَوَائِيَّةً مُشَاغِبَةً
وأَظْهِرِي (جَوْزَائِيَّةَ) الْمُهَجِ
كَشَمْعَةٍ؛ ذُوبِي فيَّ وَانْصَهِرِي
غُوصِي بِنَارِي وَفِيَّ فَاتَّلِجِي(٢٣)
عَنِيدَةً تَقْلِبِينَ طَاوِلَةً،
غَافِيَةً مِنْ سُكْرٍ كَمُنْهَرِجِ(٢٤)
وقُورَةً كَالْبَتُولِ (مَرْيَمَ) أَوْ
كَبَهْلَوَانٍ في السِّيرْكِ مُنْسَدِجِ(٢٥)
هَاتِيكَ نَفْسِي تَهْفُو لِمَلْحَمَةٍ
في سَعْيِهَا لِلْخَلَاصِ وَالْفَرَجِ
تَحَرَّكِي فَالْمِيَاهُ رَاكِدَةٌ
وأَدْخِلِينَا فِي فِتْنَةِ الْمَرَجِ
مِثْلَ الْحَرَافِيشِ في الْهَوَامِشِ أَوْ
فُتُوَّةٍ فِي الْحَارَاتِ وَالْوُلُجِ(٢٦)
وقَلِّبِي الْجَمْرَ تَعْلُ شُعْلَتُهُ
بِمَا تُحَيْتَ الرَّمَادِ مِنْ هُجُجِ(٢٧)
(بِالرُّوچِ) في الْخَدِّ عَلِّمِي بِفَمٍ
فَلَا شَقِيٌّ حَقٌّ بِلَا شَجَجِ(٢٨)
وأَرْجِعِي لِلْقَمَّاصِ لُعْبَتَهُ
هَبِي غُنَاجًا لِطِفْلِكِ الزَّمِجِ(٢٩)
دَلَّلَ ثَغْرِي وَقْتَ الِّلقَاءِ عَلَى
عِشْقِي فَمَاذَا عَنْ ثَغْرِكِ الثَلِجِ؟(٣٠)
بَرْهَنْتُ في قُرْبِنَا عَلَى هَوَسي
سَرَتْ إِلَيْكِ الْقُبْلَاتُ كَالْحُجَجِ
بِاسْمِكِ أَمْشِي، يَا مَنْ يُجَرِّدُنِي
أَضَّلَ سَيْرِي فِي حُلْكَةِ الدُّجَجِ؟(٣١)
فَمِي اقْتَفَى (أَهْلَ خُطْوَةٍ) وَبِهِ
عِشْقُ وَلِيٍّ مُسَبِّحٍ لَهِجِ(٣٢)
فَلَاحَ وَجْهٌ، بِلَا مُقَدِّمَةٍ،
لِي كَتَرَائِي فَجْرٍ لِمُدَّلِجِ(٣٣)
كَوَمْضِ قَدٍّ فِي الْخِدْرِ لَأْلَأَ مِنْ
تَمَلُّصٍ لْلْعَذْرَاءِ مِنْ سُبَجِ(٣٤)
بَدَا جَلِيًّا بَيْنَ الْقَتَامِ كَمَا
يَسْنُو مُحَيَّا الْحَوْرَاءِ مِنْ دَعَجِ(٣٥)
يُغْرِي وَعَيْنَاكِ في خَزَائِنِهِ
كَلُؤْلُؤٍ مُرْتَصٍّ إِلَى السَّبَجِ(٣٦)
لَمَّا بَدَا كَالْإِشْرَاقِ قُلْتُ لَهُ:
(هَبْ لِي السَّنَا يَا مُسْتَسْرِجَ السُّرُجِ(٣٧)
مَرَّ زَمَانٌ عَلَى الْمُتَيَّمِ وَالْ
قِنْدِيلُ في قَلْبِ الصَّبِ لَمْ يَهِجِ(٣٨)
فَدُسَّنِي في الُّلقَى فَمًا لِفَمٍ
مَوِّنْ وَدَلِّقْ لِي الزَّيْتَ في الصَّمَجِ)(٣٩)
فَخْمٌ مُحَيَّاكِ، كَيْفَ نَوَّرَنِي
وصَبَّ لِي مِنْ شَهْدٍ وَمِنْ سَرَجِ؟!(٤٠)
خَادَنْتُهُ وَانْقَلَبْتُ مُتَّقِيًا
شَتَاتَ دَرْبِي بِوَجْهِكِ الْبَرَجِ(٤١)
وتُهْتُ فِي أُرْجُوَانِ (لَيْلَكَةٍ)
ووَرْدِ (مُوڤٍ) في الْجَفنِ مُنْضَرِجِ(٤٢)
يَا لَلْمُحَيَّا اسْتَوْطَنْتُ جَنَّتَهُ
كَمُسْتَجِيرٍ وَلَاجِئٍ لَحِجِ(٤٣)
مَكَنَّنِي أَنْ أَرْقَى إِلَى رُتَبٍ
بِقَلْبِ صُوفِيٍّ صَاعِدٍ دَرِجِ(٤٤)
صَارَ لَهُ مَذْهَبٌ وَحَالَ إِلَى
شَيْخٍ بِدَرْبِ الْمُرِيدِ مُنْبَلِجِ(٤٥)
مِنْهُ الْكَرَامَاتِ اسْتَمْلَأَتْ صُرَرِي
مِنْهُ الْهِدَايَاتِ اسْتَوْرَدَتْ بُقَجِي(٤٦)
خَبَتْ تَبَارِيحِي مِنْ بَشَاشَتِهِ
دَاوَى اكْتِئَابِي بِالْمَلْمَحِ الْبَهِجِ(٤٧)
لَازَمَنِي قَوَّامًا عَلَى شَجَنٍ
مُسْتَحْكَمٍ، بِالْجَمَالِ مُنْفَرِجِ(٤٨)
فَصَارَ لِي يَا أَمِيرَتِي وَطَنًا
ورَمْزَ عِشْقٍ بِالصَّدْرِ مُعْتَلِجِ(٤٩)
آَهٍ مِنَ الذِّكْرِيَاتِ؛ تَمْضُغُني،
عُودِي لِأَجْلِي بِالسَّالِفِ الْأَرِجِ(٥٠)
لَبِّي تَشَهِّي مُقَبِّلٍ لِفَمٍ،
كَمَا يَقُولُ الْكِتَابُ، مُمْتَلِجِ(٥١)
وذَكِّرِينِي بِقُبْلَةٍ سُرِقَتْ
وقْتَ هُطُولِ الْأَمْطَارِ في الْوَلَجِ(٥٢)
وقَدْ نَهَانِي (طَالُوتُ) عِشْقِكِ عَنْ
رِيقِ النَّدَى فَاسْتَرْسَلْتُ في الْغُبَجِ(٥٣)
مِيلِي إِلَى مَا تَهْوَاهُ ذَاكِرَتِي
مُرِّي عَلَى مَا نَسِيتِ وَانْعَرِجِي(٥٤)
وشَلْشِلِي مَعْسُولَ الرُّحَاقِ إِلَى
مُتَيَّمٍ بِالرُّضَابِ مُسْتَلَجِ(٥٥)
وصَبِّرِينِي بِقَطَّةٍ وَعَلَى
فَمِي أَمِيتِي الْحِرْمَانَ بِاللُّمَجِ(٥٦)
وقَدِّمِي لِي مُقَبِّلَاتِكِ في
صَحْنِ الْهَوَى لِلذَّوَّاقَةِ اللَمِجِ(٥٧)
ونَوِّلِينِي في الْحِجْرِ هَدْهَدَةً
وطَبْطِبِي وَارْأَفِي بِمُلْتَعِجِ(٥٨)
بِالرِّفْقِ وَالِّلينِ هَذِّبِي رَجُلًا
وأَدِّبِينِي بِالْحَسْمِ وَالْعَلَجِ(٥٩)
واسْتَوْعِبي قَلْبِي في تَنَاقُضِهِ
قُومِي لِأَجْلِي بِدَوْرِ مُزْدَوِجِ(٦٠)
مَاءً وَمِلْحًا وَلْتَدْعَكِي أَلَمِي
وزَمِّلِي مَا يُخْشَى بِمُرْتَعِجِ(٦١)
(كَرُوقَةِ الْعَارِ) في تَحَنُّنِهَا،
تُشْبِعُ مَا فِي الشَّرْقِيِّ مِنْ حِوَجِ(٦٢)
رُصَّي لِيَ الْفَحْمَ وَالْمُعَسَّلَ كَيْ
يُغْشَى عَلَيْنَا مِنْ لَفْحَةِ الْأَمَجِ(٦٣)
ودَلِّكِينِي بِالْحِضْنِ وَاخْتَلِقِي
كَفًّا لتَكْبِيسِ ظَهْرِ مُهْتَمِجِ(٦٤)
إِلَى لَيَالِينَا الْحُمْرِ فَانْجَرِفِي
وحَاصِرِي بِالصَّاجَاتِ وَالْوَنَجِ(٦٥)
وأَوْقِدِي لي نَارًا مُؤَجَّجَةً
في كُوخِنَا؛ في جَلِيدِنَا الَّلزِجِ
كُونِي بِبَعْضِ الْأَحْيَانِ نَاضِجَةً؛
(مِيلْفًا) بِأَشْهَى أُنُوثَةِ النَّضَجِ(٦٦)
غَيْدَاءَ قَدٍّ تُغْرِي بِبَدْلَةِ رَقْ
صٍ؛ لَا تَمَلُّ الْإِفْرَاطَ فِي الْعَوَجِ
عَشِيقَةً أَسْتَدْعِي جُهَنَّمَهَا
كَيْ تُخْمِدَ الشَّوْقَ فِيَّ بِالْوَهَجِ
صَدِيقَةً في الْأَزْمَاتِ أَقْصِدُهَا،
أُمًّا لِطِفْلٍ لِلْعِشْقِ مُلْتَحِجِ(٦٧)
فَلْتَجْعَلِي (هَمَّ النَّمِّ) أُغْنِيَةً
رَسْمِيَّةً لِي وَلَسْتُ بِالْحَرِجِ(٦٨)
كُونِي، إِذَا مَا أَفْسَدْتُ، (رَابِعَتِي)
تُعِيدُنِي بِالتُّقَى إِلَى النُّهُجِ(٦٩)
كُونِي، إِذَا مَا أَخْطَأْتُ، رَاهِبَتِي
وأَنْقِذِي قِدِّيسًا مِنَ الْعِوَجِ
بِنْتَ ذَوَاتٍ أَوْقَاتَ (كَرْكَبَتِي)
يَهْوِي (بِرِسْتِيجُهَا) مِنَ الْحَرَجِ(٧٠)
أَوْ طِفْلَةً مَنْبَتُ النَّقَاءِ بِهَا
تَلْقَى غَرَامًا بِقَلْبِ مُخْتَلِجِ(٧١)
تِلْمِيذَةً (طَقَّمَتْ) بِمِرْيَلَةٍ
ومِشْبَكٍ أَوْ شَرَائِطِ الدَّمَجِ(٧٢)
وذَوِّقِينِي يَا طِفْلَتِي مَرَحًا
هَاءَتْ زَحَالِيقُ الْقُرْبِ فَانْزَلِجِي(٧٣)
وضمِّخِينِي بِبوْحِ سَوْسَنَةٍ
ونَفْحَةٍ مِنْ مُعَتَّقِ الْأَرَجِ(٧٤)
نَحْنُ، الرِّجَالَاتِ، في صَلَابَتِنَا
إِنْ نَلْقَ أُنْثَى نُغْزَلْ وَنُنْتَسَجِ(٧٥)
ونَحْنُ عَبْرَ الْمِشْوَارِ نَفْقِدُ مَنْ
فِينَا يُصَحِّي غَرِيزَةَ الْهَزِجِ(٧٦)
فَهَاوِدِينِي في مُنْتَهَى خَبَلِي
وفِي اشْتِهَائِي كَالرُّضَّعِ الْمُلُجِ(٧٧)
أَنَا الطَّرِيدُ الْبَرِيءُ فَاقْتَنِصِي
فَرِيسَةً في الْغَرَامِ بِالُّلبَجِ(٧٨)
أَنْعِمْ بِقَلْبٍ في الْعُمْرِ مُنْتَزِعٍ
هَوَاهُ مِنْ نَابِ الْأُسْدِ مُحْتَلِجِ(٧٩)
مُلْهِمَةً كُونِي جَانِبِي وَأَنَا
أُلَاحِقُ الْمُفْرَدَاتِ بِالنَّهَجِ(٨٠)
اقْتَحِمِي عَيْنِي في مُبَاغَتَةٍ
حِينَ الْتِمَاعٍ بِالْوَحْيِ كَالرَّعَجِ(٨١)
وتَوِّهِينِي وَشَتِّتِي صُوَرِي
ومَوِّتِي ذَا الْيَقِينَ بِالتَّرَجِ(٨٢)
وخَرْبِطِي الشِّعْرَ حِينَ أَقْنِصُهُ
وخَلِّطِي بَحْرَ الرَّمْلِ بِالْهَزَجِ(٨٣)
وأَرْجِعِينِي كَالطِّفْلِ حَيْثُ فَتًى
عَلَيْهِ مُسْتَأْنَسُ الْكَلَامِ رُجِي(٨٤)
هُمِّي بِتَفْصِيلِي أَوْ بِتَهْيِئَتِي
فَصِنْفُ قَلْبِي خَامٌ مِنَ النُّسُجِ(٨٥)
وأَدْخِلِي عَاشِقًا مُغَامَرَةً
وأَبْحِرِي نَحْوَ قِمَّةِ الَّلجَجِ(٨٦)
وأَوْعِدِي (يُونُسَ) الْهَوَى غَرَقًا
فَقَدْ تَكُونُ النَّجَاةُ في الُّلجَجِ(٨٧)