يقول القوم دع قرْضَ القريضِ
وحبَّ الظبي ذي الطرف الغضيضِ
وتقطيعَ المفاوز كلَّ يومٍ
بشَوْشاءٍ مذَكَّرةٍ نَهوض
وأكْلَفَ كالسفينة قد طواه
سباقُ العرض كالخرق العريض
عليه من رحال الميس رحْلٌ
من الميلين يُسمَع بالنغيض
إلى بيضاءَ آنسةٍ عروبٍ
ترى منها التبّسمَ كالوميض
إلى بيضاءَ آنسةٍ رداحٍ
خؤونِ العهدِ مِخلافٍ نقوض
لقد زاد القريضَ إليَّ حبّاً
مبالاةُ المليحة بالقريض
ومعرفةُ النسيب وما سواه
وتمييز الصحيح من المريض
وما قد كان معتلاً ضروبًا
وما قد كان معتَّل العروض
أعمّر ما أعمّر، مَنْ يَلُمْني
على بنت البراء يكُنْ بغيضي
ومَنْ يطلبْ صدودي عن هواها
تهاوى من علاه إلى الحضيض