تخطَّ إلى المحتوى

يا وليدي الذي على أثري جا

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

يا وليدي الذي على أثري جا

ءَ مُعيدًا ذكرى سِنيَّ الخوالي

حينما كنتُ مثلما أنت في المه

دِ كسرِّ الحياة في الأجيال

لستُ أدري لما أتيتَ ومن ذا

أنتَ في مُقبل السنين التوالي

ربَّ مجدٍ ترقى بصالح ذكرٍ

أو هوانٍ تلقى مع الجهّال

حيث مما تراه في البيت أو من

رفقةٍ لك تقتدي بالمثال

لستَ مني كالغصن من شجرٍ ين

شا على أصله وريفَ الظلال

إنما أنت مستقلٌّ بما تُو

ليك خُبْراً وقائعُ الأحوال

فترى غيرَ ما يرى الأب والجَدْ

دُ كما في تباين الأنسال

سترى الحَّب من أبيك ومن أم

مِكَ أُسَّ ارتباط شملِ الآل

وترى العلمَ سيّد الشرِّ إن لم

يحتكم فيه منك نبلُ الخصال

وترى الدينَ، آفةً لك إن لم

يك بالعلم هاديًا من ضلال

فاعتبرْ بي وبالألى نطقوا في

عِبرِ الدهر أصدق الأمثال

قد ترعرعتُ مثلما والدي شا

ءَ عصاميّاً رغمَ سيّئ حالي

لم يكن مذنبًا سوايَ بما مِلْ

تُ إليه ولم يُنلني المعالي

والمعالي تَعصى على بعض من جدْ

دَ لها في سوانح الأعمال

ليت ما فاتني يعود لأستد

ركَ ما اعوجَّ من خُطًا في فعالي

إن يضقْ ههنا محيطي فما ضا

قتْ رحابٌ للأرض عن أمثالي

إنما العَوْدُ مستحيلٌ ولا يؤ

مَلُ إلا التجديد بالأنجال

فتعهّدْ بنيَّ ما فاتني واصْ

لحْ شذوذًا منه بحسن الخِلال

وانبذِ الفاسدَ الذي لم تُخيَّرْ

فيه مني تشيّعًا للآل

أنت حرٌّ في ما تراه مفيدًا

لك لا ضائرًا سواك بحال