بين الحرف الأزرق والحرف ألماوردي حدودٌ وجمارك
برٌ ومهالك صحراءٌ في حجم الدمع ليلٌ يشبه عاطفة القاف.
بين صلاة الكلمة في محراب القلب وبين دعاء نسائمها
بحر الظلمات عساكر اكثر من عدد الرمل وأسوار خلف
حواجبها أقبية ونهارٌ مكسورُ الساعد أطفال ينهمرون من
الرمز المتوهّج في ورق الصفصاف.
بين رحيل الجملة في التيه والماء السرّي المنذور لشوق
طلائعها ارضٌ كمزاريب الجمر مواعيد ربيعٍ جرّحه
ولع التطواف.
بينك والحلم الأول قيد الحرف وزنزانات الكلمة
والكفن الواقف كالأفق على رأس الجملة
أي الدرب ستعبر يا ابن المكتظة بالعرعر؟
أي الأحلام ستسلكها؟
أي الريح ستجمع بين غيوم الروح وعشب القدمين؟
إلى غيّك عد انثر فطر الجيم وقيصوم العين على شيح القاف.
كن قامة نهر الألف المقصورة كالماء الظامئ في الصبّار
تمدد في الريح تجسّد عاطفة الخطوة امنح قدماك شكيمة
فعل القارب حين يخاصره ولع المجداف.
اعرفه جيدا
طاعنٌ في الصواعق حين يحدّث خطوته
عن مخيّلة الوحش او حكمة الشجره
قلقٌ كجذور اللغة