أبعد خمسين زار الحبُ يطرقني
وطالما قبلُ بالزورات قد طرقا
فيا لمسكينَ لا ينفكّ تأخذه
تلك المشاعرُ حتى قيل: قد عشقا
أبعد بغدادَ والعمرِ الذي ذهبا
أرى الغرامَ يؤاتي زائرا قلقا
أنا الذي لم يزلْ تمضي بدمعته
تلك الهموم وذقتُ الحزنَ والأرقا
بي من جراحِ الهوى ما لستُ أذكره
كأنهنّ ندوبٌ صرنَ أو حُرقا
طلقته ألفُ ألفٍ ثم أرجعه
وكنت أزعمُ أنّي صرت مفترقا
ها أنت بغداد قد أترعتِ قافيتي
وجعاً..كذاكَ الهوى يوما وقد سبقا