بدمي القصيدةُ نبضها التجديدُ
وحروفها في أصغريَّ نشيدُ
لبست عباءتها وأرخت كحلها
تزهو بأنفاس الصِبا وتَجودُ
هي ظبية لمّا يغازلها الهوى
تذكي المشاعر في الهوى وتُسودُ
ويضمها بالشوق حتى تنتشي
وتقول: زدني نشوةً... فيزيدُ
تأتي إليَّ بروحها هفهافة
وأنا هَزار شاقه التغريدُ
لحنًا أصير على شفاه حبيبتي
حرفًا وزهرًا تشتهيه الغيدُ
وأضمُّها حتى تزغرد في دمي
اليوم في صدر المحبة عيدُ