فإن ذوى الروض بأنفاسه
يحيى من الدمع بمهراقه
فسل من الكرخ ذرى دوحه
فكم شجاني سجع أوراقه
رقت حواشي رشأ مذ رنا
باللحظ اصمى قلب مشتاقه
يفضح غصن البان في لبنه
ويخجل البدر باشراقه
قلت ومنه الشمس قد اشرقت
تباركت قدرة خلافه
تحكي لنا رقة اعطافه
في لطفها رقة اخلاقه
فما الهوى الاّ هوى شادن
غضّ رقيق الطبع رقراقه
ما ضره وهو نسيم الصبا
لورقّ للمضنى باشواقه
قد سرقت منه المها لحظة
مذ حسدت موضع اطواقه
أبرئني هزُّ قنا قده
حيث براني سيف أحدقه