مات يحيى ليحيا
"وحبوب سنبلة تموت
ستملأ الوادي سنابل"
تمر أعوام كيوم ويمر يوم كقرن
أهو ذاك تقارب الزمان الذي حُدثنا عنه!
تمضي الأيام بِلا هَوادة
وحين تشتد ..
تزِلُ رئتاي.
يا ألله ..
فيبعث الله
فراشات تعيد لي الحياة،
يا ألله ..
ويبعث الله
نورا فتستقيم رؤاي.
أحاول النوم
أشعر بيدي
متضخمة الأنامل على خدي
أنفض عنها الحلم
فتعود لحجمها الطبيعي!!
وأحلم ..
والتين والزيتون
الله أكبر
وأمام عيناي كرسي
وسلطان رغم جراحه يسيطر
ألقِ عصاك،
فإذا هي حقيقة تُروى
ألقِ عصاك، وإذا هُناك أكاذيب تُنكى.
الله أكبر
يتراءى لي نفس المنظر
وهاهي الأحلام تكبر
وهاهي الأيام تدفعني لحتفي أكثر،
أنني أكبر،
ولم أزل أصطحبك معي في تفاصيلي
أتنهدك بالدعاء الذي كنت تعلقه على مكتبك
أدس شعورك في نبضي بإحساس مارسيل
اتكأ عليك كلما شد الله عضدي بأخي
أقف مكانك كلما ضِقت صبرا
فأعود وأكظم غيضا.
قلت يومًا
ادخلوا من أبواب متفرقة
ظنوا أنه الشتات يا أبي..
ولم يمضوا.
يا ربي
لا أملك إلا نفسي وأبي
أحمل في جيبي وثائقي
أعيد ترتيب خزانتي
كحقيبة عابر سبيل
أتخلص من دفاتري
كمن يخيط جرحًا لايبرأ
أجرِد كتبي، أحصيها ..
وابحث لها عن أسرٍ للتبني.
في جيبي الآخر
أحمل بعض انتماءاتي ودمي
بعض الحداء
وإن كنت لا أملك حلالا،
و"طيبنا مسرف وربنا مايحب المسرفين"..
فأُمسِك، و"انتصب القامة وأمشي"
و"لماذا لي الجوع و القصف لك؟"
فلا فكاك من دمي..
والمسيري، النابلسي "غيّر ليغيّر"
و"الحقيقة المُرة أفضل ألف مَرة
من الوهم المريح"
الريماوي، وأقف على باب
السكة الحجازية منبهرة!
مي، وياخوف فؤادي من غد،
الكنفاني والوردي ..
و"إليك الشوق من قلبي
على سري وإعلاني
وما كُنتَ على هذا
إله الناس تنساني"
ومن تلك البلاد
"الإيمان ليس شيئاً للفهم،
إنه حالة لتنمو فيها."
تنهيدة ..
وليعذرني البقية
ذلك البدوي في دمي
لا يطيق تحملا.
هدنة..
أتراني كنت لحنًا على وتر؟
أتُراكَ كُنت !
وهل يمكنك البقاء.
١٨ كانون الأول ٢٠٢٤م
في ذكرى أن أكبر ١٥ جمادى الآخر ه.