تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٨ بيت

المتفرقات

تمرّ سنوات

هذا العمر

كزهرة هندباء

بِبتلاتها الحريرية

تتطايرُ معها الأمنيات

لتغفو على جناح زاجل

يُجيد الوصولَ إلى وجهته

يزحفُ الليل إليّ

يسكنُ في دفاتري

تُشرق الشمس ..

لتُسكِّن مِن مخاوفي

أتحسسُ آثارها

فأشعر بها

على وجنتي

من كلا الجانبين!

أتعثرُ

بِعقرب السَاعة الأخير

من هذا العام

فتتناثرُ من دفاتري

فُتَات حكايا لِعمرٍ مضى

وتُذهل عيون العابرين.

أُعدِلُ مشيتي

لأكملَ العام

واقتسم مع العابرين

الأغاني والأحلام.

وأرتجِل خُطبتي الشَهيرة:

كان على دارون

أن يجدَ لقاحًا للشعور

بدلًا من أن يطور نظرية للقرود

فكيف للإنسان أن يظن

أنه أدرك سِر خلقه

ثم يعجز عن تطبيب قلب

يعيد تصوير الآف المقاطع

ويعجز عن نقل رائحة شعور.

كان على بونكيو

أن يكسر أنفه

أو يزعم أنه

عصا الأعشى

كلما نما،

حتى يجيد لعبة الكذب.

كان على سندريلا

أن تخيط فستانها

بيديها

وترتدي حذائها

المهترئ

وتصلي للرب

بأن يكفيها شر الأشرار

ويملئ حياتها

بالود والجمال،

فهي أكثر ذكاءً واجتهادًا

من أن تكون بحاجة

إلى ساحرة

تحول حياتها

إلى سباقٍ ولعب !

وما زال عليّ

أن أنتظر أن يأتي

الهدهد بِنبأ يقين.

وكل عام ويقيني بالله أكبر.