كان الهوى نهراً تبخّر وأختفى
والقلب من زيف الكلام قد اكتفي
يكفي حوارا في امورٍ قد مضتْ
بعض المشاعر لا تُردّ تفلسفا
لا لا تلمني ان اعدْت قراءتي
ما كان حبا بل شعورا اجوفا
لم تأتني كالنجم يلمع صادقا
يل جئت في ثوب الخداع مُغلّفا
لا تختبأ خلف الحروف تظنني
سأموت من طرف الحديث تلهّفا
انّي هجرت معابدا لا ارتجي
فيها طقوسا للقيام وأصحُفا