أيا أمةً روحها عاجزة
تنام وتصحو
على شاشة التلفزة
تحارب بالصمت حينا
وحينا بماذا؟ ولو أو اذا؟
وحين تموت البلابل فوق الغصون
تحارب فوق السرير بقذف الوسائد والنرفزة
ايا امة من صليل السيوف
تبات مدافعها خائفة
وتخشى الديوك الصياح
وفى الرمل تدفن حتى الحروف
وتنعى الجراح
كرامتنا النازفه
فكيف نرى جنبات الطريق
ونحن نسير وراء رئيس كفيف
وكل الملوك بصائرها واجفه
فعذرا لبنت جبيل
فقد مات فينا الاباء
وماتت مشاعرنا الزائفه
وعذرا لقانا
وأحجارها العزّ شامخةً واقفه