ولأنكِ المرجانُ والياقوتُ
وعلى شفاهكِ يستفيق التوتُ
ملّحتُ حزني بالحروف وعُدْتُني
جرحا طريّا نزفه بيروت
عتِبوا على النار الجحودة بينما
عتبي على بحر الوفاء يبيت
يا بحرُ ويحك ما سمعتَ نداءها
لو جُدتَ بالدمعات كيف تموت!
أضغاث حزنك يا زمان غريمها ال
إهمالُ ليس القاتلَ الكبريتُ